I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Wednesday, December 30, 2009

أيظن


أيظن أني لعبة بيديه؟

أنا لا أفكر في الرجوع إليه

اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

وبراءة الأطفال في عينيه

ليقول لي : إني رفيقة دربه

وبأنني الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إليّ .. كيف أرده

وصباي مرسوم على شفتيه

ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي

كيف التجأت أنا إلى زنديه

خبأت رأسي عنده .. وكأنني

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتيني التي أهملتها

فرحت به .. رقصت على قدميه

سامحته .. وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدري تركت له يدي

لتنام كالعصفور بين يديه ..

ونسيت حقدي كله في لحظة

من قال إني قد حقدت عليه؟

كم قلت إني غير عائدة له

ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه

Tuesday, December 29, 2009

سأبقى





سأبقى ….


حكاية تقصها لأحفادك ؛


عنوانها ..


حلم عشق لم يكتمل

Saturday, December 26, 2009

الا تجلسين قليلا

ألا تجلسين قليلا
فإن القضية أكبر منك وأكبر مني كما تعلمين ...
وما كان بيني وبينك لم يك نقشا على وجه ماء
ولكنه كان شيئا كبيرا كبيرا كهذي السماء
فكيف بلحظة ضعف نريد اغتيال السماء
ألا تجلسين لخمس دقائق أخرى
ففي القلب شيء كثير وحزن كثير
وليس من السهل قتل العواطف في لحظات
وإلقاء حبك في سلة المهملات
فإن تراثا من الحب والشعر والحزن
والخبز والملح والتبغ والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
فليتك تفتكرين قليلا بما تفعلين
فإن القضية أكبر منك وأكبر مني كما تعلمين
ولكنني أشعر الآن أن التشنج ليس علاجا لما نحن فيه
وأن الحمامة ليست طريق اليقين
وأن الشؤون الصغيرة بيني وبينك ليست تموت بتلك السهوله
وأن المشاعر لا تتبدل مثل الثياب الجميله
أنا لا أحاول تغيير رأيك
إن القرار قرارك طبعا
ولكنني أشعر الآن أن جذورك تمتد في القلب ذات الشمال وذات اليمين
فكيف نفك حصار العصافير والبحر والصيف والياسمين
وكيف نقص بثانيتين شريطا غزلناه في عشرات السنين
- سأسكب كأسا لنفسي - وأنت
تذكرت أنك لا تشربين
أنا لست ضد رحيلك
لكن أفكر أن السماء ملبدة بالغيوم وأخشى عليك سقوط المطر
فماذا يضيرك لو تجلسين لحين انقطاع المطر
وما يضيرك لو تضعين قليلا من الكحل فوق جفونك
أنت بكيت كثيرا ومازال وجهك رغم اختلاط دموعك بالكحل مثل القمر
أنا لست ضد رحيلك
لكن لدي اقتراح بأن نقرأ الآن شيئا من الشعر
عل قليلا من الشعر يكسر هذا الضجر
تقولين إنك لا تعجبين بشعري
سأقبل هذا التحدي الجديد بكل برود وكل صفاء
وأذكر كم كنت تحتفلين بشعري وتحتضنين حروفي صباح مساء
وأضحك من نزوات النساء
فليتك سيدتي تجلسين
فإن القضية أكبر منك وأكبر مني كما تعلمين
أما زلت غضبى إذن سامحيني
فأنت حبيبة قلبي على أي حال
سأفرض أني تصرفت مثل جميع الرجال ببعض الخشونه
وبعض الغرور فهل ذاك يكفي لقطع جميع الجسور
وإحراق كل الشجر
أنا لا أحاول رد القضاء ورد القدر
ولكنني أشعر الآن أن اقتلاعك من عصب القلب صعب
وإعدام حبك صعب
وعشقك صعب وكرهك صعب وقتلك حلم بعيد المنال
فلا تعلني الحرب إن الجميلات لا تحترفن القتال
ولا تطلقي النار ذات اليمين وذات الشمال
ففي آخر الأمر لا تستطيعي اغتيال جميع الرجال

Wednesday, December 23, 2009

اعتذار

إني أحبك كيف يمكنني أن أشعل التاريخ نيرانا
وبه معابدنا,جرائدن
اأقداح قهوتنا,زوايانا
طفلين كنا في تصرفناوغرورنا وضلال دعوانا
كلماتنا الرعناء مضحكةماكان أغباها وأغبانا
فلكم ذهبت وأنت غاضبة
ولكم قسوت عليك أحيانا
ولربما انقطعت رسائلناولربما انقطعت هدايانا
مهما غلونا في عداوتنافالحب أكبر من خطايانا
عيناك نيسانان كيف أناأغتال في عينيك نيسانا؟
قدر علينا أن نكون معا ياحلوتي ..رغم الذي كان
اإن الحديقة لا خيار لهاإن أطلعت ورقا وأغصانا
هذا الهوى ضوء بداخلناورفيقنا ورفيق نجوان
اأحزاننا منه ونسأله لو زادنا دمعا..وأحزانا
هاتي يديك فأنت زنبقتي وحبيبتي رغم الذي كان

Wednesday, December 16, 2009

آآآهِ لَوْ يَعلَمُونْ


يَظُن النْاس أنّي

حديثَةُ عهدٍ بِحُبِكَ

وبالأمس بدأتُ السّباحَةَ

في بَحرِ عَينِكَ

وللتوْ أخْطُو أولَى خُطُواتِي

على بابِ قَلبِكَ

ولَمْ يَدروا أنّا تعَانقنَا

فِي رَحمِ حُلمكَ

وأنّي أتنفسُ في هَذي الحَياة

الحبَ من رِئَتِكَ

وأنّي أَحُسُ بملمسِ الأشياءِ

مِنْ خَلايا جِلدكَ

وأنّا خُلقنا مِنْ قَديمِ الزَمَان

ونَبْضِي مُكبّل

بِنَبَضَاتِ قلبِكَ

ولكني سبقْتُك بِبضعِ ثَواني

كي أتَزيَن لِأجْلِكَ

وأنّي أتَسَاقطُـ خَجَلاً

مِنْ قِراءةِ شِعْركَ

ولَم يَدروا أنّك مَليكُ حَيَاتِي

وأنّي مَلكْتُ الحياةَ

حِينَ مَلَكْتُكَ

التقصير

منذ ثلاثين سنة احلم بالتغيير
وأكتب القصيدة الثورة .. والقصيدة الأزمة .. والقصيدة الحرير ...
* * *
منذ ثلاثين سنه ...العب باللغات مثلما أشاء
وأكتب التاريخ بالشكل الذي أشاء وأجعل النقاط ، والحروف ، والأسماء ، والأفعال ، تحت سلطة النساء
وأدعي بأنني الأول في فـن الهوى .. وأنني الأخير ..
* * *
وعندما دخلـتُ .. يا سيدتي
إلى بلاط حبك الكبير . كسرت فـوق يدي قارورة العبير
وانكسر الكلام ـ يا سيدتي ـ على فمي وانكسر التعبير ...
***
ولا أزال كلما سافـرت في عينيك .. يا حبيـبتي أشعر بالتـقصير
وكلما حدقت في يديك يا حبـيـبـتي أشعر بالتـقصير ..
وكلما اقتربت من جمالك الوحشي يا حبـيـبتي أشعر بالتقصير ..
وكلما راجعت أعمالي التي كتبتها ..
قبيل أن أراك يا حبيبتي ..
أشعر بالتقصير ..
أشعر بالتقصير ..
أشعر بالتقصير ..

Monday, December 7, 2009

كل عام وانا متورطة بك

أَنقلُ حبّي لك من عامٍ إلى عامْ..

كما ينقل التلميذ فروضه المدرسيّة إلى دفترٍ جديدْ

أنقل صوتَك.. ورائحتَك.. ورسائلك

ورقمَ هاتفك.. وصندوقَ بريدك..

وأعلِّقها في خزانة العام الجديدْ..

وأمنحك تذكرةَ إقامة دائمة في قلبي

Friday, December 4, 2009

تناقضات قلبي

وما بين حُبٍّ وحُبٍّ.. أُحبُّكِ أنتِ..

وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني.. وواحدةٍ سوف تأتي.. أُفتِّشُ عنكِ هنا.. وهناكْ..

كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ.. كأنَّ جميعَ الوعود تصبُّ بعينيكِ أنتِ..

فكيف أُفسِّرُ هذا الشعورَ الذي يعتريني صباحَ مساءْ..

وكيف تمرّينَ بالبالِ، مثل الحمامةِ.. حينَ أكونُ بحَضْرة أحلى النساءْ؟

وما بينَ وعديْنِ.. وامرأتينِ.. وبينَ قطارٍ يجيء وآخرَ يمضي..

هنالكَ خمسُ دقائقَ.. أدعوك ِ فيها لفنجان شايٍ قُبيلَ السَفَرْ..

هنالكَ خمسُ دقائقْ.. بها أطمئنُّ عليكِ قليلا.. وأشكو إليكِ همومي قليلا.. وأشتُمُ فيها الزمانَ قليلا..

هنالكَ خمسُ دقائقْ.. بها تقلبينَ حياتي قليلا..

فماذا تسمّينَ هذا التشتُّتَ.. هذا التمزُّقَ.. هذا العذابَ الطويلا الطويلا..

وكيف تكونُ الخيانةُ حلاًّ؟ وكيف يكونُ النفاقُ جميلا؟

وبين كلام الهوي في جميع اللّغاتْ ..

هناكَ كلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ.. وشِعْرٌ.. سيربطه الدارسونَ بعصركِ أنتِ..

وما بين وقتِ النبيذ ووقتِ الكتابة.. يوجد وقتٌ يكونُ به البحرُ ممتلئاً بالسنابلْ

وما بين نُقْطَة حِبْرٍ.. ونُقْطَة حِبْرٍ.. هنالكَ وقتٌ.. ننامُ معاً فيه، بين الفواصلْ..

وما بين فصل الخريف، وفصل الشتاءْ هنالكَ فَصْلُ أُسَمِّيهِ فصلَ البكاءْ تكون به النفسُ أقربَ من أيِّ وقتٍ مضى للسماءْ..

وفي اللحظات التي تتشابهُ فيها جميعُ النساءْ كما تتشابهُ كلُّ الحروف على الآلة الكاتبهْ

وتصبحُ فيها ممارسةُ الجنسِ.. ضرباً سريعاً على الآلة الكاتبَهْ

وفي اللحظاتِ التي لا مواقفَ فيها.. ولا عشقَ، لا كرهَ، لا برقَ، لا رعدَ، لا شعرَ، لا نثرَ، لا شيءَ فيها..

أُسافرْ خلفكِ، أدخلُ كلَّ المطاراتِ، أسألُ كلَّ الفنادق عنكِ، فقد يتصادفُ أنَّكِ فيها...

وفي لحظاتِ القنوطِ، الهبوطِ، السقوطِ، الفراغ، الخِواءْ.

وفي لحظات انتحار الأماني، وموتِ الرجاءْ وفي لحظات التناقضِ،

حين تصير الحبيباتُ، والحبُّ ضدّي..

وتصبحُ فيها القصائدُ ضدّي.. وتصبحُ – حتى النهودُ التي بايعتْني على العرش- ضدّي

وفي اللحظات التي أتسكَّعُ فيها على طُرُق الحزن وحدي.. أُفكِّر فيكِ لبضع ثوانٍ.. فتغدو حياتي حديقةَ وردِ..

وفي اللحظاتِ القليلةِ.. حين يفاجئني الشعرُ دونَ انتظارْ

وتصبحُ فيها الدقائقُ حُبْلى بألفِ انفجارْ وتصبحُ فيها الكتابةُ فِعْلَ انتحارْ..

تطيرينَ مثل الفراشة بين الدفاتر والإصْبَعَيْنْْ

فكيف أقاتلُ خمسينَ عاماً على جبهتينْ؟

وكيفَ أبعثر لحمي على قارَّتين؟

وكيفَ أُجَاملُ غيركِ؟ كيفَ أجالسُ غيركِ؟ كيفَ أُضاجعُ غيركِ؟ كيفْ.. وأنتِ مسافرةٌ في عُرُوق اليدينْ...

وبين الجميلات من كل جنْسٍ ولونِ. وبين مئات الوجوه التي أقنعتْني .. وما أقنعتْني

وما بين جرحٍ أُفتّشُ عنهُ، وجرحٍ يُفتّشُ عنِّي..

أفكّرُ في عصرك الذهبيِّ.. وعصرِ المانوليا، وعصرِ الشموع، وعصرِ البَخُورْ

وأحلم في عصرِكِ الكانَ أعظمَ كلّ العصورْ

فماذا تسمّينَ هذا الشعور؟ وكيفَ أفسِّرُ هذا الحُضُورَ الغيابَ، وهذا الغيابَ الحُضُورْ وكيفَ أكونُ هنا.. وأكونً هناكْ؟

وكيف يريدونني أن أراهُمْ.. وليس على الأرض أنثى سواكْ

أُحبُّكِ.. حين أكونُ حبيبَ سواكِ..

وأشربُ نَخْبَكِ حين تصاحبني امرأةٌ للعشاءْ

ويعثر دوماً لساني.. فأهتُفُ باسمكِ حين أنادي عليها..

وأُشغِلُ نفسي خلال الطعامْ.. بدرس التشابه بين خطوط يديْكِ.. وبينَ خطوط يديها..

وأشعرُ أني أقومُ بِدَوْر المهرِجِ... حين أُركّزُ شالَ الحرير على كتِفَيْها..

وأشعرُ أني أخونُ الحقيقةَ.. حين أقارنُ بين حنيني إليكِ، وبين حنيني إليها..

فماذا تسمّينَ هذا؟ ازدواجاً.. سقوطاً.. هروباً.. شذوذاً.. جنوناً.. وكيف أكونُ لديكِ؟ وأزعُمُ أنّي لديها..

Monday, November 30, 2009

أيها البعيد كمنارة



أيها البعيد كمنارة



أيها القريب كوشم في صدري

أيها البعيد كذكرى الطفولة

أيها القريب كأنفاسي وأفكاري

أحبك

أح ب ك

وأصرخ بملء صمتي :

أحبك

وأنت وحدك ستسمعني

من خلف كل تلك الأسوار

أصرخ وأناديك بملء صمتي

فالمساء حين لا أسمع صوتك

مجزرة

الليل حين لا تعلق في شبكة أحلامي :

شهقة احتضار واحدة

المساء

وأنت بعيد هكذا

وأنا أقف على عتبة القلق

والمسافة بيني وبين لقائك

جسر من الليل

لم يعد بوسعي

أن أطوي الليالي بدونك

لم يعد بوسعي

أن أتابع تحريض الزمن البارد

لم يبق أمامي إلا الزلزال

وحده الزلزال

قد يمزج بقايانا ورمادنا

بعد أن حرمتنا الحياة

فرحة لقاء لا متناه

في السماء

يقرع شوقي اليك طبوله

داخل رأسي دونما توقف

يهب صوتك في حقولي

كالموسيقى النائية القادمة مع الريح

نسمعها ولا نسمعها

يهب صوتك في حقولي

واتمسك بكلماتك ووعودك

مثل طفل

يتمسك بطائرته الورقية المحلقة

إلى أين ستقذفني رياحك ؟

إلى أي شاطئ مجهول ؟

لكنني كالطفل

لن أفلت الخيط

وسأظل أركض بطائرة الحلم الورقية

وسأظل ألاحق ظلال كلماتك .. !

.

.

أيها الغريب !

حين أفكر بكل ما كان بيننا

أحار

هل علي أن أشكرك ؟

أم أن أغفر لك ؟

Thursday, November 26, 2009

احبك ... احبك .. وهذا توقيعي


أحبك ... أحبك ... وهذا توقيعي ..

-1-
هل عندك شك أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟
وأهم امرأة في الدنيا ؟
هل عندك شك أني حين عثرت عليك .. ملكت مفاتيح الدنيا ؟
هل عندك شك أني حين لمست يديك تغير تكوين الدنيا ؟
هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ
وأجمل خبر في الدنيا ؟
-2-
هل عندك شك في من أنت ؟
يا من تحتل عـينيها أجزاء الوقت
يا امرأة تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟
فكأنك أنثاي الأولى
وكأني قبلك ما أحببت
وكأني ما مارست الحب .. ولا قبلت لا قبلت
ميلادي أنت .. وقبلك لا أتذكر أني كنت
وغطائي أنت .. وقبل حنانك لا اتذكر اني عشت
وكأني أيتها الملكه .. من بطنك كالعصفور خرجت
-3-
هل عندك شك أنك جزء من ذاتي
وبأني من عينيك سرقت النار
وقمت بأخطر ثوراتي
أيتها الوردة .. والياقوتة .. والريحانة والسلطانة .. والشعبية .. والشرعية بين جميع الملكات ..
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
يا قمرا يطلع كل مساء من نافـذة الكلمات
يا أعظم فـتح بين جميع فـتوحاتي
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فـيـه وأنشر فيه كتاباتي
-4-
يا امرأة الدهشة يا امرأتي
لا أدري كيف مشيت إلي
وكيف مشيت إليك
يا من تـتزاحم كل طيور البحر
لكن تستوطن في نهديك
كم كان كبيرا حظي حين عثرت عليك
يا امرأة تدخل في تركيب الشعر
دافئة أنت كرمل البحر
رائعة أنت كليلة قدر
من يوم طرقت الباب علي .. ابتدأ العمر
-5-
كم صار جميلا شِـعري
حين تـثـقـف بين يديك
كم صرت غنيا .. وقويا
لما أهداك الله إلي
هل عندك شك أنك قبسٌ من عيني
ويداك هما استمرارٌ ضوئيٌّ ليدي
هل عندك شك إني فيك .. وأنك فيّ ؟؟
-6-
يا ناراً تجتاح كياني
يا ثمراً يملأ أغصاني
يا جسدا يقطع مثل السيف ، ويضرب مثل البركان
يا نهداً .. يعبق مثل حقول التبغ ويركض نحوي كحصان
قولي لي
كيف سأنقذ نفسي من أمواج الطوفان
قولي لي
ماذا أفعل فيك ؟
أنا في حالة إدمان
قولي ما الحل ؟ فأشواقي
وصلت لحدود الهذيان
-7-
يا ذات الأنف الإغريقي
وذات الشعر الإسباني
يا امرأة لا تـتكرر في آلاف الأزمان
يا امرأة ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت ؟ وكيف أتيت ؟
وكيف عصفت بوجداني ؟
يا إحدى نعم الله علي
وغيمة حب وحنان
يا أغلى لؤلؤة بيدي
آهٍ .. كم ربي أعطانى ِ

Wednesday, November 25, 2009

بعثرني ..!!



ب

ع

ث

ر

ن

ي




شتت أوصالي

واجمعني

انثرني

مزق أحزاني

واسمعني

دعني أزرع وجهك

فوق دروبي

نظراتك حرس

تحميني

في قلب حروبي

كن لنوارس عشقي

سنبلتي ملحي

وحبوبي

يا لحني المسطور

المسحور …..

اجعل قبلاتك نقش

الكفُ وحنائي

ورصانة مائي

وطيش هوائي

و دخاني الراقص

في بسمةِ

بركاني

سنوات العمر اللاهث

خلف ملاكي

أو شيطاني

بعثرني

شتتْ أوصالي

وانثرني

فوق هضابِ زمانك

اعجني


واصنع مني

تمثالاً أنت ملامحه

بل أنت الروح

يا رجلا

يرسم كل تفاصيلي

وبلا أقلام

يا رجلا

يصنع من أخشاب العشق

سفناً وزوارقَ للأحلام

يسكنني فوق ذراعيه

مابين القلب وبين العين

أدور أدور


وأتأرجح

بين حواجبه


كالطفل العابث أترنح

ألهو تحت هطول العرق

المتناثر فوق جبينه

أصنع عِقدا


من أيامه

وسوارا


من كل سنينه

كن قلمي سيفي ، أوراقي

ومدادي الساكن

أحداقي

يا رجلا

يمتزج بطيني

يا كلي يا بعضي


يا بذرة عشقي

تكويني

Monday, November 23, 2009

لا أمْلِكُ إلا أن أحْلُـم

لا أمْلِكُ إلا أن أحْلُـم

-

أعـْرِفُ أنَّ القـَلبَ

سَيـَتـْعـَبْ

وَأنَّ الغـُروُبَ يَقـْتَـرِبُ

يَقـْتَرِبْ

مِنْ شـَظـَايَا الـحُلـم

المُغـلـَقْ

لكنّي لا أمْلِكُ أمَلا

إلا أنْ أحْلُــُمْ

أنـِّي بـِحُـبّ مَـلائـِكِــي

ســَأغْـرَقُ إنْ يَومـًا أغـْ....رَقْ

فالسّاكِتُ عن الحُلمِ

يا أنا

أحْمَقْ