I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Tuesday, January 25, 2011

يضمر نبضك داخل قلبي




هل تصدق

أني لا اعرف بماذا أناديك؟

كنت أقول حبيبي بمليء فمي

لكني الآن بيّن بيّن

فكرت أن أناديك

بنصف الكلمة ……….

لكن ..وماأقصى لكن….

هاهو - نبضك يضمر داخلي -

نعم

نبتة عشقك تجف ..!

لا تتعجب أو تدهش من حالتي

فكيف يتعجب السكين إذا نزف اللحم من طعنته ؟

أنت حبيبُ فريد

لم أر مثلك

ولم أعتدكَ من قبل

نعم بنيت خيمة عشقي بأرض قلبك

لم أكن أعلم قسوة طقسك

تركتها دون أن أقوي أوتادها

فباتت لا تتحمل قسوة هجيرك

ولا إعصار عصبيتك

تحملتكَ كثيراً

كنت أتلوى أمامك

وأواري دمعاتي

برغم غيماتك العاتية

تتلاطم داخل عيني أمواج صمتك الصارخ

أحاول مداراتها

لكن هيهات

فكل قوارب صبري دككتها !

 حاولت كثيرا

نعم حاولت أن أدرب مشاعري

وأؤدبها لتتحملك

فلا غني لي عنكَ

لكن تقشير مشاعري أمامك ذبحني

ومحاولات سلخ وجداني لأكون

كما تريد أوجعتني

أنيابي التي ما لانت لأحد

علمتها أن تلين فوق لحم غضبك

وأظافري صارت كالماء

تسيل فوق كتف قسوتك

خناجري وسيوفي قتلت نخاع قسوتهم

فصاروا معاقون أمامك

حبست جن غضبي

وعفريت عصبيتي داخل قنينة روحي

عندما أكون معك

أضغط على غطاء القنينة بكل قوتي

حتى لا يفرا ؛ فتفر مني

لكني لم احتمل صدقني

ليتك شعرت بهذا التغير

وأرضاك

لكنك لم تحن على قاربي الهزيل

فكنت بحراً

قوياً

غاضباً

قاسياً

سامحني يا من كنت

فلم يتبق مني

سوى جسد خاو

كالقبر يحمل جثة عشقك

يعلوه شاهد يشبهني

وكل ملامحه التي تقولني

تبكيني …!!!!


Wednesday, January 19, 2011

بين عينيك وبيني

 
 
بين عينيك وبيني


حينما أُغرقُ في عينيك عيني


ألمح الفجر العميقا

وأرى الأمس العتيقا

وأرى ما لست أدري


وأحسّ الكون يجري

بين عينيك وبيني

خذني من هنا




بت أحزن من كل شيء أيها الغالي ,
أصبحت أخشى من هذا العالم الغدار ,لم يعد شيئا يواسيني , غير صوتك القادم من بعيد
فخذني حيث تحققت أسطورتي
وتناول بأصابعك الخمسة أصابعي الخمسة
وسر بي حيث تشاء ,أحب المسير معك
كن معي كما كنت فيما مضى رفيقا, رقيقا, صديقا
تبعث الحياة في قلب مات منذ سنوات
وتبعث الحنان في خافق لم يعرف طعما للحنان
بت أخشى كل شيء إلاك
فأنت ملجئي الوحيد ,حين تضيق دنياي علي الخناق
أشعر بأن أنفاسي انقطعت وأشعر بأن هذا الجسد ما عاد يحتملني
فضاق بي وضاق بشوقي إلى عيناك ,اللتان بعثتا ذات يوم إلى أعماق نفسي شعور بالدفئ والمحبة والحب والحنان
ضاقت روحي بأحزاني ولم يعد كل ما بي, يحتمل ما بي
لم يعد لي في هذه الحياة صدرا محبا وسندا معينا إلاك
فاترك كل ما يشغلك وتعال خذني من هنا
 دعني أسير معك بتلك الطريق
 أشعر بأني أكاد أختنق ......

Monday, January 17, 2011

عَينَاكَ


عيناك مِرفأي وملجأي وسُكناي


بها إقتطفتُ من الطيفِ ألواناً لِدُنياي


بحر إمتِنان يغمُرني من رأسي حتى قدماي
 

هو حبيبي

 
 
هو حبيبي
مهنته الحب
والسن كهل في الحكمة
طفل في البسمة
شاب القلب

..


هو حبيبي
رجلاً أقصد بمعنى حروف الكلمة
الراء



رجولة وربيع القلب الدائم بالأحلام



الجيم
جمال الروح ونفساً تخلو من الأحقاد
اللام
الليل الساكن بين ضلوع حبيبي
ينتظر قدوم الفجر من عينيا
..

هو حبيبي




يحلم بالعالم مثلي قلباً شفافاً

وشعاع من نور متدفق


من أعلى جبال الحب

..

هو حبيبي

يرشدني

يشطرني

يصهرني

يلملمني

يقرؤني

يعشقني
..

والحديث عنه لم يكتمل

إنه حبيبي


Thursday, January 13, 2011

كتفاي عرشك




كتفاي عرشك فاجلسـي وتربعـي

وعن الحسان جميعهـنّ ترفعـي

الكبريـاء علـى جبينـك لائـق

فتكبري مـا جـاز أن تتواضعـي

هذا فؤادي في الطريـق فرشتـه

فأذا شكـا أو صـاح لا تتوجعـي

ما صاح مـن ألـم فـؤادي إنمـا

من رقّة الأقـدام فـوق الأضلـع

هـذا الشمـوخ العنجهـي احبـه

فـإذا نُصحـت بتركـه فتمنعـي

تهتّـز كـلّ خليـة فـي داخلـي

لمّا يلامس وقع خطـوك مسمعـي

شرفٌ لهذي الأرض مشيك فوقهـا

إن تحرميهـا خطـوة تتـصـدع

لا تحرمـي المتلهفيـن لنـظـرة

وببسمـة إيــاك أن تتبـرعـي

سيـري ولا تتلفـتـي فعيونـهـم

تمشي وراءك في الطريق فأسرعي

اخشى عليهم منك لا اخشى علـى

خطواتك العصمـاء مـن متتبـع

أنت المليكـة فأحكمـي وتحكمـي

وبغيـر كـل ولائنـا لا تقنعـي

من غير جند أنـت أقـوى فاتـح

وقلوبنـا ترجـوك أن تتوسـعـي

شقّي القلوب بسيف حسنك واعلمي

أن العذاب يزيـد إن لـم تقطعـي

ما غير حكمك عـادلاً أو ظالمـاً

أرضى به ورضاك غاية مطمعـي

لاتستشيري غيـر قلبـك وحـده

ولغير رأيك في الهوى لا تخضعي

احلى الورود على خطاك تفتحـت

فتميزي ما شئت منهـا واجمعـي

ولتمنحينـي وردة مـن بينـهـا

تبقى ولو ذبلت مدى عمري معـي



Tuesday, January 11, 2011

دثريني




يانسيجاً من خيالي

انني احتاج دفئاً 

دثريني


جففيني بالحنايا

او قليلاً اعصريني


اصنعي مني رحيقأ

من بقايا احتياجي

واشربيني

امنحيني بضع لحظات

بقربك


احفري قبري حنيناً

وادفنيني

انني قد صرت وهماً

اين كاساتي القديمة

صبي دمعي اسكريني


اتركي الاحساس

يسري

بين قلبينا اريجاً

واحضنيني


اجعلي مني دموعاً

او شموعاً واحرقيني


اصنعي مني مرايا

ثم ثوري كّسريني


انني لازلت حراً

اوقديني ... واشعليني

انثري روحي عبيراً

بين صمتك احبسيني



Monday, January 10, 2011

أنتِ مُرغَمةٌ

 
 
 
أنتِ مُرغَمةٌ

أن تكوني لغيري

وأن تمنحيهِ شعورًا جميلاً

تَخيلتُ أنهُ

ما كانَ يُمنحُ يومًا لغيري

أنتِ مضطرةٌ للتجاوبْ

ومضغِ الكلامِ

لحدِّ التثاؤبْ

ووضعِ المشاعرِ عندَ التأهُّبْ

لإيهامِنا

بعنفِ التقارُبْ

أنتِ مُجبَرةٌ

أن تكوني لديهِ وبينَ يديهِ

تؤدينَ دورَكِ بينَ المخالبْ

وفي كلِّ قربٍ لهُ تَشعُرينَ

بِلدغٍ يُشابهُ لدغَ العقاربْ

تنامينَ ليلاً بعينٍ وعينٍ

كمثلِ الثعالبْ

تخافينَ قولَ الذي تُضمرينَ

ويُفتَحُ رغمَكِ كَنزُ العجائبْ

فأنتِ لديهِ وقلبُكِ هاربْ

وكيفَ نُحبُّ

ونحنُ نُحارِبْ ؟

وماذا سأفعلْ

وما تفعلينَ

واللهُ غالِبْ ؟

***

أنتِ مرغمةٌ

بأن تُسمِعيهِ كلامًا جميلاً

وأن تمنحيهِ ذراعيكِ

في كلِّ وقتْ

وأن تضحكي

من غيرِ داعٍ

وفي أيِّ وقتْ

وأن تصرُخي

من غيرِ صوتْ

فيا نهرَ صمتْ

ستمشينَ نحوَ ذراعيهِ قهرًا ،

وظلمًا ، وكبتْ

وأنتِ التي تعرفينَ

بأنَّ ذراعيهِ قبرٌ عميقٌ ،

وحضنَهُ موتْ

***

أنتِ مرغمةٌ

بألا تنامي إلى أن ينامْ

وأن تُقرئيهِ السلامْ

وأن تَعبثي بالأصابعِ في شعرِ رأسِهْ

وأن تشربي حينَ يرفعُ كأسَهْ

وأن تفزعي إذا الضرُّ مسَّهْ

فكيفَ تظلينَ دونَ اتِّزانْ

ما بينَ شيءٍ

وما بينَ عكسِهْ ؟

وكيفَ تعيشينَ هذا التناقضَ

ما بينَ شيءٍ

و ذا الشيءِ نفسِهْ ؟

وكيفَ الفؤادُ سيقضي العقوبةَ

بينَ الضلوعِ

إلى أن يموتَ

ويرضى بحبسِهْ ؟




Tuesday, January 4, 2011

لكِ يا أمـ♥ـي


 
 
لِرُوحٍ شَاطَرتْنِي حَياتِي
 
 
 
أكاليلٌ مِن الوَردِ والوِد