I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Tuesday, August 31, 2010

مَن ذا


مَن ذا أُعاتِبْ


وأنا الذى فى داخِلى


جُرحٌ عنيدْ ؟


أنا داخلى نارٌ يَلينُ لها الحديدْ


صَعْبٌ نُعيدُ حكايةً فى العشقِ وَلَّتْ


وانتهى الزمنُ السعيدْ


سقَطتْ حكاياتى الجميلةُ


لم أعُدْ


فى أىِّ عهدٍ مِن عهودِكِ


مثلَ هارونَ الرشيدْ


جُرحٌ ينامُ على ذراعى


مِثلَ طفلٍ يَرتعِدْ


وهناكَ آخرُ يسكنُ الآنَ الوريدْ


ضَلَّلتُ عمرى بالحكاياتِ التى لا تَنتهى


منيتُ نفسى بالجديدْ


هو ألفُ كسرٍ داخلى


والكسرُ فى العشاقِ يُجبَرْ


مَن قالَ يُجبَرُ حينَ تَبلُغُ ما تُريدْ ؟


لَم يَبقَ مِنى غيرُ وجهٍ شاحبٍ


الآن يَهرُبُ فى الأزقَّةِ كالطريدْ


كيفَ الهروبُ مِن الحكايةِ كلِّها


والجرحُ يَنضحُ فى فؤادى بالمزيدْ ؟


ألقيتُ فى يومٍ صِبايا فى رُبوعِكْ


والأرضُ مِن تَحتى تَميدْ


وزرعتُ كلَّ السَوسناتِ على جفونِكْ


وحرثْتُ هذا الكونَ والأُفُقَ البعيدْ


وزرعتُ حُبَّكِ فى الفضاءِ وفى السماءِ


على أمَلْ


أن تَطرحَ الأحلامُ أحلامًا جديدةْ


وسقيتُ حبَّكِ للحروفِ وللسطورِ


وللقصيدةْ


وعَجِبتُ كيفَ أُحِسُّ هذا كلَّهُ


وأنا الذى ..


نشروا عزاءَهُ


بالجريدهْ !



صَفعةٌ


هي صَفعةٌ


لكنَّني مُتأكِّدٌةٌ


مِن أنَّني سأردُّها


هي صفعةٌ ..


وأنا الكفيلُة بردِّها


بَعُدَ الزمانُ أو اقتربْ ،


حُلمي تَوارى أو هَرَبْ


سأُذكِّرُكْ


وأنا أردُّ الصاعَ صاعينِ ..


وأكثرْ


كي تَفهم


مِن أن ثَأري لم يَمُتْ ..


أنِّي الذي فيهِ


تَعمَّدتُ التأخُّرْ


لتصيرَ ناري مثلَ بُركانٍ مُدَمرْ


ولطالما النارُ استبدَّتْ


زادَ التأكدُ أن جُرحي قد تَطهَّرْ


لا تدَّعي عُذرًا ؛ فهذا لن يُقدِّمَ


في هوانا أو يُؤخِّرْ


***


هي صفعةٌ


أنا أعترفْ


كسرَتْ سِنينَ الكبرياءِ


وأجبرتْني للتراجُعِ


بينَ طوفانِ التذمُّرْ


هي موجةٌ


كسرتْ سفينةَ عِشقِنا


فوجدتُ يومًا كلَ شيءٍ قد تَبخَّرْ


بالأمسِ كانتْ ..


في يدي


واليومَ لا شيءٌ سوى


تلكَ الندامةِ والتذَكُّرْ


أنا أعترفْ


أن الهزيمةَ ساحقةْ


وبأن قلبَك قد تَحجَّرْ


لكنَّ أخلاقَ الفوارسِ


دائمًا هي مذهبي


أنا لستُ أغدِرْ


***


نام على جَمرِ المخاوفِ واللظى


وتأكَّد مِن أن أحلامي ستكبُرْ


أنا لستُ أولَ مَن سيهزمُهُ رجل


لكنَّني سأقومُ


في يومٍ وأثأرْ


ليسَ السكوتُ علامةَ الصفحِ المبينِ


وإنما ذاكَ الهدوءُ قُبيلَ عاصفةٍ تُزمجِرْ


أنا واثقة مِن أنني سأخوضُ أعنفَ معركةْ


بل واثقة أني سأخسَرْ


لكنني سأُقاتلُكْ ..


وسأقتُلُكْ


وسأقبُرُكْ


مِن قبلِ أنْ أُقبَرْ




Monday, August 30, 2010

كانَتْ طِفلَةْ


كانَتْ طِفلَةْ


تَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ ،


وتَحلُمْ


كانَتْ طِفلَةْ


ليسَتْ تَفهَمْ ..


أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ


قد لا يَأتي


قد تَسبِقُني


قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتي


لَحْظَةَ مَوتي


***


كانتْ طِفلةْ


لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْ


تُمسِكُ شَلاّلاً بِيديها


تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْ


كانَ يُسافرُ


يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْ


كانت من جُرحٍ يَسكُنُنا


يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ


***


كانتْ طِفلةْ


كانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ


كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْ


كانت تُبحِرُ من عينيها


كلَّ صَباحٍ ..


ألفُ سَفينةْ


تَحملُ خُبزًا للأيتامِ ،


وتَحملُ حُبًا


تَحملُ أقواسًا للزِّينةْ


كانتْ تَبتي في عَينيها


كلَّ نهارْ


مِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..


ألفَ مَدينةْ

***


كانتْ فَرِحةْ ،


كانت تَلهو،


تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُ


كانتْ مَرِحةْ


***


كانت طفلةْ


كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْ


كانت تَرحَلْ ..


كانت تَسألْ


في زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ ..


ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ ؟


قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها ،


قَتلَ أخيها


كانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ


يقرأُ خَطًّا في كَفَّيها


كانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها


كانت تَسمَعُ ،


كانتْ تَضحَكْ


ليستْ تَدري


أنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..


يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها



Friday, August 27, 2010

حينَ اكتشَفْتُكِ


حينَ اكتشَفْتُكِ


لم يكُنْ قصدي اكتِشافُكْ


فأنا الذي ما كنْتُ ضِدَّ الحُبِّ يومًا،


أو معَهْ


أنا مُؤمِنٌ أنَّ الفُصولَ الأربعةْ..


ستظَلُّ دومًا أربعةْ


وبأنَّ شَمسًا واحدةْ


وبأنَّ بدرًا واحدًا..


فتنَ الوجودَ إلى السَّماءَ السَّابعةْ


لكنَّني حينَ اكتشَفْتُكْ


كلُّ الأُمورِ تغيَّرتْ


فأضَفْتِ بَدرًا ثانيًا


وأضفتِ شمسًا ثانيةْ


وأضفتِ فَصْلاً خامِسًا..


ما أرْوَعَهْ



******

حينَ اكتشَفْتُكْ


ما كنتُ أعرفُ أنَّني


سَأُضيفُ أروعَ كوكبٍ


للعالَمينْ


أنتِ اكتِشافٌ مُذهِلٌ


وستَعرِفينْ


مِنْ أينَ أبدأُ


ـ لو وصفْتُ الحُسنَ ـ


قَوْلي


يا حَديقةَ ياسَمينْ


عيناكِ أجملُ رافِدَينْ


والقلبُ يَقْتلُهُ الظمأْ


أنا جئتُ يقتلُني الحنينْ


يا رُقْعَةَ الأرضِ الخَصيبَةَ في حياتي


مِن أجلِ حُبِّكْ


كانَ التَّدفُّقُ في دَمي


كانَ الحنينْ


قلبي جُنودٌ سوفَ أُطْلِقُها وراءَكِ


كي تَرُدَّ الآخَرينْ


******


قارّاتُنا سِتٌّ


أضفْتِ السَّابعةْ


يا أجملَ القاراتِ في عيني هوانا مُستحيلْ


مِن أينَ زيَّنْتِ الشواطِئَ بالرِّمالِ،


وبالنَّخيلْ ؟


من أينَ هذا السَّلسبيلْ ؟


من أينَ زَقْزقَةُ العصافيرِ الجميلةِ،


والصَّهيلْ ؟


كيفَ النَّهارُ يُطِلُّ من عينيكِ ليلاً،


والفجرُ يَنْهَضُ في عُيونِكِ في عِناقٍ


للأصيلْ


يا جنَّةً خضراءَ في دَمِنا تَسيلْ..


نهرًا من الخَمرِ المُذابِ بداخِلي


سَكِرَ الوُجُودُ فصرتُ من عِشْقي أميلْ


أنا هائمٌ،


ومُتَيَّمٌ،


وأنا الذي في العِشقِ أُقْتَلُ كُلَّ يومْ


وأَودُّ لو أَبْقَى


قَتيلْ




Thursday, August 26, 2010

سأموتُ يومًا


سأموتُ يومًا


ويُقالُ إني


مِتُّ مِن دَفَقاتِ حُبْ


سأموتُ يومًا


ويُقالُ عني


ماتَ مِن خَفقانِ قلبْ


أنا أكتبُ الآنَ الشهادةَ


مُعلنًا أسبابَ موتي


قبلَ موتي


مُتحديًا بالقولِ هذا أيَّ طِبْ


لا تَعجبي مِما أقولُ حبيبتي لا تَعجبي


فأنا بِحُبِّكِ أستشِفُّ الغيبْ


أنا عِشتُ أرصُدُ بينَ عينيكِ الكلامَ


وأنتِ تَحترقينَ حُبْ


عُودي إليَّ وزَمِّليني..


عَلَّ روحي مرةً أخرى تَدِبْ


أو علَّ جُسماني يراكِ الآنَ قادمةً


فينهضَ أو يَشِبْ


مازلتُ يا عمري أُحبُّكْ


مازلتُ في عينيكِ صَبْ


فهلِ المشاعرُ حينَ يَكسوها الترابُ


يصيرُ للأمواتِ قلبْ


واللهِ قلبي لم يزلْ بالحبِ يَنبِضُ لم يَزلْ


حتى كلامُكِ لم يزلْ في مَسمعي


عَذبًا ورَطبْ


فأنا أراكِ


..بِخاطِري


أبدًا حُضورًا طاغيًا


بالرغمِ أني


قد غدوتُ الآنَ غَيبْ


***


إن كنتُ فارقتُ الحياةَ


ولم يَعدْ مِني أثرْ


إن كانَ لا يَبقى لدينا


غيرُ حُلمٍ وانكسرْ


مازلتِ أروعَ مَن رأيتُ


ومَن عرفتُ مِن البشرْ


هيَّا أقرئي لي بعضَ شِعري مُنيتي


حتى يَصيرَ الشعرُ هَمسْ


شفتاكِ تَحتَضِنُ الحروفَ تُذيبُها


وتُحيلُها خَمرًا وكأسْ


فيُطلُّ مِن عينيكِ نورٌ


بينَ أعماقي يُحَسْ


أنا رغمَ موتي ، رغمَ بُعدي


لم يَزلْ في داخلي


إحساسُ أمسْ


أنا ميِّتٌ لكنني واللهِ يا عمري أُحِسْ


إن كانَ قبري يَنتفضْ


لا تَعجبي


هي لحظةٌ فيها الحنينُ يَمَسُّني


يا ويحَ قلبي إن يُمَسْ


بالأمسِ حينَ أتيتِ قبري


وتركْتِ باقاتٍ رقيقةْ


نشتمُّ منَّا طيبَ عطرٍ


حينَ فاحَ العطرُ منَّا كالحديقةْ


إنَّ المنايا إن أرادتْ قهرَ جسمي


مستحيلٌ تقهرُ الروحَ الطليقةْ


أنا كنتُ أسمعُ ما نقولُ


ونحنُ نصرخُ


فوقَ بركانِ الحقيقةْ


أنا رغمَ موتي لم نَزلْ


في كلِّ يومٍ نلتقي


نفسَ اللقاءْ


مازلتُ أحمِلُ كلَّ يومٍ


عَشْرَ ورداتٍ وآتي


في المساءْ


أنا في جِنانِ الخلدِ أسكنُ يا حياتي


أبشري


كلُّ الذينَ يُقتَّلونِ مِن الهوى


عندَ الإلهِ جميعُهم شهداءْ


أنا لم أزل أُلقي برأسي


فوقَ صدرِكِ


كي أرى هذا الشموخَ


وعُنفُوانَ الكبرياءْ


مازلتُ أقرأُ عندَ عينيكِ القصائدْ


وأرى حروفي


حينَ تَجهَشُ بالبكاءْ


مازلتُ أهمِسُ : كم أُحبُّكِ


تَسكُتينَ مِن الحياءْ


أنا لم أزلْ طيفًا يَلُفُّكِ


في الحياةِ وبعدَها ،


طيفًاً يلفُّكِ كالنسيمِ وكالهواءْ


أنا لم أزل كلِّي أُحبُكِ


في تَحدٍّ للمماتِ وللفناءْ


فإذا أتى لكِ ذاتَ يومٍ طائرٌ


قد جاءَ يَلثُمُ في يديكِ..


فاتركيهِ كما يشاءْ


ها إنها روحي أتتكِ


فقبِّليها مرتينْ


ثم احضُنيها مرتينِ


وأطلِقيها في السماءْ