I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Thursday, September 30, 2010

صباح شقي





صباحي اليوم


صباح شهي


يتراقص على إيقاع المطر 


فيداعب خاصرة الدفئ 


ويغازل قنينة عطري


فتغار آشعة الشمس



مج نونكِ أنتِ


مدخل .. /
.
نقطة نقطة ,,
أتسرب خلاياكِ
وبهيمنة شهقات شوقك
اتسلق و انحدر بجنون وسكون
وعلى ايقاع أنفاس وهمسات مجنونة
نوقع معاهدة حب أبدية
تسكنيني وأسكنِكِ
تستعمريني واستعمرِكِ






هنا .. عندما يجمعنا اللقاء
حيثما رسمنا أنا وأنتِ بخيالنا جزيرة الجنونِ
فليس هناك سوانا
ولا يوجد هواء انما تغمرنى أنفاسكِ الدافئة
ويبدأ نبض القلب بخفقات الحياةِ
وأحتضنكِ بمقلتيا لأتشبع من نهر الحنينِ المنبعث من حرارة اللقاءِ
ونغزو بأفكارنا عالم سلطانه الغرام
وأميرة تلك البلاد انتِ يا صغيرتى
وانا بكل كيانى اصبحت
* ممتلكاتك الخ اصة *
/
/

أرتل حُبك فى كل الفصولِ
ف نهر الحنين حنانك انتِ
وعذب الكلام يصدح بين شفتيكِ
ف حلو الغرام غرامكِ انتِ
ونبع الهيام فى حضرة وجودكِ
/
/

بكل كيانى وعبق الورود
أدندن عشقكِ طُهراً وعود
أسافر فيكِ ل بر الأمان
وأُبحر بحضرة عيونك
لكل الوجود
/
/

صغيرتى أنتِ
لذلك كتبت
فى شعرى ونثرى
أميرة قلبى
إليكِ خُلقت .. ف سمعاً وطاعة يا مولاتى
فى آخر حروفى
أخطُ إليكِ
بكل الجنونِ
{^^ مج نونكِ أنتِ ..... >>>>>>


مخرج ..
هذيان نفس ذات شوق وأمل
نبض قلبي
خربشات قلمي
عذراً هم ملكاً بين يديكِ ياسيدتي

Wednesday, September 29, 2010

وكأنكِ في الأرض كل البشر





وكأنك خُلقت



بقلب حجر



وكأن الليالي




يوماً لم تكن



وبريق عينيك 



أطفأه القدر


هربت



تخليت



هذا لا يهم




لاني مازلت 



أخاف المطر


,



Tuesday, September 28, 2010

بطاقة عاشقٍ في زمن الخوف




البطاقة الأولى 


 ذاتَ يومٍ

رُبما ينسى البنفسجُ ...

عطرهُ

ذات يومٍ

قد يموتُ ...

الياسمين

قد يموت الناس ...

كلُّ الناسِ ...

كلُّ الناسِ

إلا أنتِ ...

تبقينَ الوحيدهْ

في خيالي

تكتُبينَ الشعرَ للأطيارِ

والأطفالِ والعشاقِ

والشمسِ المضرّجةِ

الحزينةْ

في متاهاتِ المدينه

أنتِ حينَ الرُّعبُ

يحتاجُ المدائنْ

ويخافُ الطفلُ

من نظراتِ أمَّهْ

أنتِ في قلبيْ

سكينهْ




تملي معاك

رحلة الوجع


أصابني وجع لا تفسير له ولا دواء و لا حتى كلمات تستطيع أن تصرخه

كلما حاولت وجدت حروفي خرساء داخل محبرتي .

قلت لعلني أجد بعض الحروف التي أحاول أن أقترب بها لتفسير حجم ألمي ووجعي .

إن كنت ستغيب فما الذي جعلك تقف على أبواب عمري وتطرقها ..؟

نظرت من عين مشاعري ترددت ألف مرة أن أفتح 
لكن طرقاتك الحانية التي رق لها قلب بابي ونظرات العشق واللهفة جعلتني ..


ها أنت تقتحم مدن عشقي وتتسيد عليها فتصبح ملكا لك وحدك

كل سكان مشاعري عبيدك

برغم انك ملكٌ إلا أنك أشعرتني أني سيدة عمرك

كل يوم تقلدني أكليلا من زهور أيامك

فعشت معك حياتي ممزوجة بعمرك

نحن مختلطان بعشق لا يعرفه الناس

وكأن العشق خلق لنا وحدنا بل وكأننا اختلسناه من القلوب .

كم ربتت يد عمرك على وجنة أيامي

  كم نامت مشاعري براحة لياليك هانئة

وكم أطعمت وجداني من حلو نبضك

سهرت عيون قلبك على أرق قلبي

صفق وجدانك لنجاحات حياتي وكم وكم …..

بعدما ذبت فيك وصرنا مزيجا حياتنا واحدة فجأة تتبخر عني لأرسب في قاع انتظاري .

لماذا .. علامة استفهام قاسية تقتلني كل لحظة بسؤالها ليتك تريحها بإجابة ..

لماذا جئت ..؟

لماذا أطعمتني حنانك ..؟

لماذا جعلتني أرتشف حلو عشقك ..؟

لماذا منحتني كتف عمرك لأبكي فوقه ..؟

  لماذا جعلت من يدك منديلا لدمعي ..؟

لماذا عطرتني بأريج عطفك ..؟

لماذا دثرتني بثوب أيامك ..؟

 
لماذا سكنت عمري  ..؟

لماذا كنت لي و كنت بي
و كنت مني ..؟

 ألف لماذا تطعنني كل يوم بخناجر قسوتك التي لا تعرف رحمة ولاهوادة .

الله يعلم كم أعاني ،  لعل الله يثيب قلباً كقلبي فيه من العشق ما يكفي الدنيا


وأن مات داخله عشقه فكيف يتحمل قلب بحجم قبضة الكف جثمان عشق بحجم الكون …؟؟؟؟؟


Monday, September 27, 2010

لوحة خيالية

الساعة العاشقة صباحاً


 لو كان قلبي محبرة

لجعلت

من صدر الحبيب

ورقة ..

تغفو عليها

حروف عشقي .!

Thursday, September 23, 2010

خلف المنفى




] كانوا ] وطن



] أضحوا ] منفى



] وخلف المنفى قلبٌ ] لا ينسى



] لكن الزمن هو ] الأقسى



أبحث لهم عن نبضٍ عن أثرٍ



] فهناك أشياء ] لا تُمحى



] وإن كانت خلف ] المنفى



::


Wednesday, September 22, 2010

أشهد على جنوني




أفتتح الحب بك و الفرح

و أتوجك

في مملكة الذاكرة أميراً

يرفل في حرمانه 

رعيته من العشاق و الأزهار و العصافير

و القواقع التي تغلي حياة سرية

داخل أصدافها القاسية البكماء

على شطآن حارة لبحار منسية

***

أفتتح الضوء بك

و أشهد بانهيارات أكواخ وطني 

و شظايا زمني

و بليالي الغربة في فنادق القطارات

أشهد بالتشرد

و عزف المتوحدين في المحطات

أشهد بالقتل و الدمع الأسود بالكحل 

اشهد بالبوم اللطيف و بحبري

و أوراقي و خواتمي و غيتاري

***

أشهد بالنوم على بركان

و بممحاة النسيان

أشهد بالبجع و الغزال و القارات و العناصر

أشهد بالعاصفة تطاردني

و بالشراسة المائية المعدنية الحجرية تحاصرني 

***

أشهد بدمي و دمك و سلالات الأسرار

و مواقد العشاق في البراري

أشهد بالبحر

و النجوم في ليلة صحراوية صافية

أشهد بالشاي البارد في مطارات الوحشة

أشهد بكل ما أحببته أو كرهته

بكل ما طعنني و طعنته

أشهد أنني أحبك

***

أشهد بسكين البوصلة و ليلة الشمس

أشهد ب" نعم " و "لأ " و بالعودة الى التفاحة

أشهد بفجر القلب العاري و المرايا المكسورة

بوداعات مكهربة بعناق اللغم بمباهج السم 

أشهد بنزوات مطلقة السراح

حتى جنون الصحو

***

أشهد بالعصافير تطير من عينيك

الى قلبي

أشهد بقهوة الصباح معك

ذات فجر غابر في " الحي اللاتيني "

أشهد بالثلج

فوق تلة " مونتمارتر " و سلالمها

أشهد بأصابع الرسامين

الملطخة بالأصباغ و النيكوتين

و هم يرسموننا معا في ساحة " التيرتر "

أشهد أنني أحببتك مرة .... و ما زلت 

***

و اذا أنكرت حبي لك

تشهد أهدابي على نظرة عيني

المشتعلة حتى واحتك

و اذا تنصلت منك

تشهد يدي اليمنى على اليسرى

و أظافري على رسائل جنوني بك

و تشهد أنفاسي ضد رئتي 

و تمضي دورتي الدموية عكس السير

ضد قلبي

و تشهد روحي ضد جسدي

و تشهد صورتي في مراياك

ضد وجهي 

و تشهد الأقمار الطبيعية و الاصطناعية

ضد صوتي

***

و حتى يوم أهجرك – أو تهجرني –

لن أملك

الا التفاتة صبابة صوب زمنك

 

لأشهد أنني أحببتك مرة ... و ما زلت

Tuesday, September 21, 2010

لا تنتقد خجلي الشـديد



لا تنتقد خجلي الشـديد .. فإنني

درويشة جــدا … وأنت خبير ..

يا سيد الكلمات .. هبني فرصة

حتى يذاكر دروســه العصفور ..

خذني بكل بساطتي ..وطفولتي

أنا لم أزل أصبـــو ..وأنت كبيــــر .

أنا لا أفرّق بين أنفى أو فمي

في حين أنت على النساء قدير ..

من أين تأتى بالفصاحة كلهـــا..

وأنا .. يموت على فمي التعبيــر

أنا في الهوى لا حول لي أو قوة

إن المحبّ بطبعـــه مكســــور .

إني نسيت جميع ما علمتني

في الحب فاغفر لي وأنت غفور

يا واضع التاريخ .. تحت ســريره

يا أيها المتشاوف المغـــرور .

يا هادئ الأعصاب ..أنك ثابت

وأنا ..على ذاتي أدور ..أدور ..

الأرض تحتي دائما محروقة

والأرض تحتك مخمل وحرير ..

فرق كبير بيننا يا سيدي

فأنا محافظـــة .. وأنت جســـور

وأنا مقيّدة .. وأنت تطيـــــر ..

وأنا محــجّبة .. وأنت بصيــــر ..

وأنا .. أنا .. مجهـــولة جدا ..

وأنت شهير ..

فرق كبير بيننا .. يا سيدي

فأنا الحضارة

والطغاة ذكور ..


Monday, September 20, 2010

لن يــــكون ..!!




أجلس إلى مكتبي ، يمر الليل ، النهار يصبغ شعره بالبياض .



مرت الليالي وشابت ، أنا على حالي لم أكتب حرفاً.



لم تزهر حروفي فوق روضة أوراقي ،



خشيت أن تكون قد نضبت ينابيع بلاغتي



أو تم جرف طمى كلماتي



احترت ما السبب ؟



ماذا بك قلمي ؟



ينظر إلىّ ويهمس : مليكتي لا أكتب إلا ما تمليه عليّ



نظرت لورقتي قالت : أميرتي لا يملؤني سوى هذا الذي يقبلني بشفاهه فلو لم يقبلني ما رأيت آثار نشوتي



حنيني إليه وهو يداعب خصري برقصاته المجنونة



توجهت لمحبرتي قالت : لا تنظري إلىّ ، فأنا اسقيه وقت الظمأ ولم يطلب رواء



ضربت كفا بكف ، يا ترى أين الخلل ؟ أين موقع العطب



نظرت إليهم وجدتهم صامتين ، يشيرون إلى هذا الإطار المصلوب فوق صدر مكتبي



به صورة مشوهة ، مطموسة الملامح



جمعتها لصقتها بصمغ حزني



تذكرت يوم هجرك الذي عكرته نفايات غرامنا



وقتها ذاب جليد حبنا ، صار عشقنا مسخا



خرجت زفرة حارة ألهبتهم



صرخت : لن يهزمني حزني ، سأعود وأملأ دروب الأوراق



أزرع بكل أرصفتها فسيلات حرفي



لن يوقفني بُعده ، لن يشنق عنق قلمي حبل هجره



ولن تنحر ورقتي مقصلة فراقه



سأجمع أشجار حزني أصنع منها محرقة



ألقي فيها خصلات شعري التي نامت ثملة على كتفيه



أثوابي التي رقصت أمامه كالجواري طائعة



قنينات عطري التي سالت على عنقه ناعسة



أصابع شفاهي كتبت بها على وجنتيه أجمل عبارات حبي



أحلامي الفاشلة جمعتها من فوق وسائد خداعه



ألبوم نظراتي الباكية التي تحمل أكفان لقطاتنا معا



هدايا حبه الكافرة ، رسائل العشق الكاذبة



أقاصيصي وقصائدي كل حرف فيها كان يشبهه



البساط الذي عانق يوما خطوته ، المرايا التي هطلت عليها ملامحه



ملعقته وسكينه اللتان مزق بهما ثمار مشاعري والتهمها



كأسه وفنجانه بقايا قطرات حية تبكي طعمنا



كل الموائد والمقاعد والزهور والشراشف التي عاشت احتضار حلمنا



نعم سأجمع رفاتها ، أزرع بها ألوف اللافتات فوق جدران عمري



أكتب عليها



أبدا لن يكون في رحيلك موتي

أنا لَستُ مُحتاجًا وجودَك


أنا لستُ مُحتاجًا وجودَكْ

سِيَّانِ عندى صارَ قربُكِ

أو صُدودُكْ

أنا كنتُ مِن عامينِ مرَّا

ربَّما

لا أستطيعُ للحظةٍ

أحيا بدونِكْ

تَتعجَّبينَ لما حدَثْ ؟

أرجوكِ لا تتعجَّبى

قد قلتُ لَكْ :

إن الزمانَ هو الكفيلُ

بكسرِ قيدى أو قيودِكْ

قلتُ : الزمانُ يكونُ حَدًّا بينَنا

يومًا ويَفصِلُ فى شئونِكْ

ويجئُ يومٌ ..

ليسَ فيهِ ..

مِن جنونى أو جنونِكْ

وَجهُ النِّهايةِ قد أطلَّ وفجأةً

كلُّ الذى كنا نُقدِّسُهُ معًا

ها قد تَوارى فى عُيونِكْ

الآنَ تَكسونا الظلالُ

تُسافرُ الأشياءُ سِرًّا

دونَ إخطارٍ

وتَمضى فى الفضاءْ

حتى النجومُ تحطَّمتْ

وهَوى الرمادُ على الرُّءُوسِ مِن السماءْ

الآنَ نُعلنُ عن نِهايتِنا الحزينةْ

هيَّا ادخُلينى واخرُجى

ليعودَ لى ما كانَ لى

ولْتأخذى ببقيَّةِ الأشلاءْ

هى بعضُ أوهامٍ مُكسَّرةٍ

وقلبٌ قد تَحطَّمَ حُلمُهُ

جَفنٌ تُخاصمهُ ..

دموعُ الكبرياءْ

هو ليسَ أكثرَ مِن لقاءٍ جانبىٍّ بينَنا

طيفًا عَبرتِ وبَعدَها

ذهبَ البريقُ ،

أوانطفأنا فجأةً

وكأننا نارٌ هَوتْ فى الثلجِ

أو فى الماءْ

الآنَ تَهرُبُ ذكرياتُ العمرِ

تَجرى مثلَ طِفلٍ مِن يدى

فى لحظتينِ وتنكَفئْ

وتعودُ تَنظرُ للوراءْ

سِربٌ مِن الأحلامِ فَرَّ

وآخرٌ

يُلقى علينا الآنَ آخِرَ نظرةٍ

ويُطلُّ فى ألَمٍ وفى استحياءْ

رَعَشاتُ أيدينا تلاشَتْ

لم تَعدْ ..

غيرُ الأكفِّ كأنها عندَ السلامِ حِجارةٌ صمَّاءْ

فإذا الذى ما كانَ يَفتُرُ مِن حديثٍ فى الهوى

قد كفَّ حتى فى هواكِ عن النداءْ

قبرانِ نحنُ وفوقَ أقدامٍ نَسيرُ

بلا أملْ ..

لحقيقةٍ ، ونهايةٍ سَوداءْ