نارا تحرق خرائط النوم
بتضاريس وسادتك

مَخرج ![]()
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت )


قالوا إذَنْ | |
صِفْها لَنا | |
تلكَ التي دومًا نراها | |
في عُيونِكَ تَختَبئْ | |
أ هيَ التي قد عذَّبتْكَ ، | |
وحيَّرتْكَ ، وغيَّرتكْ | |
وبِحبِّها هذا عَذابُكَ قد بدأْ ؟ | |
وجعلتَها للعاشِقينَ مَليكةً | |
وأعدتَ للتاريخِ شيئًا مِن "سَبَأْ" ؟ | |
أخبرتَنا : | |
لو أنَّ هذا البحرَ ثارْ | |
وأتتْ إليهِ حبيبَتُكْ | |
سنراهُ طفلاً فوقَ كِتفيها هَدَأْ | |
أخبرتَنا : | |
لو أنَّ في الأعماقِ نارْ | |
وأتتْ إليكَ وجالَستْكَ دَقيقةً | |
وتَبسَّمتْ | |
النارُ تَخبو .. تنطَفئْ | |
أخبرتَنا | |
لو هذهِ الصحراءُ قَفرٌ | |
وأتتْ إليها مرَّةً | |
تتفجَّرُ الأنهارُ .. | |
تخضَرُّ الصحارِي | |
حدَّثتَنا عنها كثيرًا | |
باللهِ قُلْها .. مَن هيَ ، | |
قُلها لِيعرفها الملأْ | |
فأجبتُهم : | |
هي كلَُ شيءٍ في حياتي | |
وهي الحياةُ بحُلوِها وبِمُرِّها | |
وهي النهايةُ دائمًا .. | |
والمُبتَدَأْ |


