I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Friday, July 30, 2010

سأبقى


سأبقى

نارا تحرق خرائط النوم


بتضاريس وسادتك

Thursday, July 29, 2010

أحن إلى قهوة أمي





فنجان قهوتي هذا الصباح




بنكهة إشتياقي إليكِ




إلى تقبيل خديكِ




إلى التقوقع بين كفيكِ




أحن يا أمي إلى دموعي




التي طالما إنسابت على كتفيكِ




وحده قلبك من يلملم شتات روحي




يقرؤني وينقش إسمي بين عينيكِ




وحده يتقن تسطير البوح على شفتيكِ




ربيع العمر يمضي




وتبقين أنتِ ويبقى عطر كفيكِ




إشتقت إليكِ




إشتقت إليكِ







Wednesday, July 28, 2010

هَدَايَا الحُرُوُف ,,,!!




مدخل


قال تعالى : (
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً
كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) ......... آية 24_25 سورة إبراهيم

:



:


يغوص الحرف في أعماق الكلمة

فتختزل العبارات

بين غموضٍ أشد إسوداداً من حلك الليل ,,,

ووضوحٍ أشدّ بياضاً من سنا البرق ,,,!!



:


بين العبارة اللاذعة الجارحة ..

التي تهز مضجع القلب

فيشتد النزف ,,!!



:


وبين عبارةٍ كالبلسم الشافي

تنساب بين أروقة القلب

فتبعث في الحنايا نشوة !!



:


وبين أحرف صمّاء بلا معنى

فلا تُسمن ولاتُغني من جوع !!




:




وفي حين يُدَق جرس الكلمة

بناقوس عسجدي

تتناثر منه أحرفاً تُطرب المسمَع

فتبعثُ فِي النَفْسِ إشراقة !!

يُبدد صداها ظُلمة المكَان ,,

فنرى النورالْذي حجبه جًبروُتُ

حَرْف لم يكُن في الحُسْبَان !!




:




للحُروف صدى

قد يُطرب الآذان أو يُزعجها !!





وقد يكوي الحرف ويلذع

ولكن سيطيب الجُرح

وقَد يبقى الأَثَر إن لم يبرَأ الجُرح

بِذاتِ الحَرف الذي تسبَبَ في إنبثاقِه !!


:




عُذراً إن كان في أحرُفِي مايلْذَع

ولكن مرارة بعض الكلمات التي بتنا نسمعها من البعض أو نراها حيناً

تحتاج إلى إعادة تركيب وقبل تركيبها تحتاج

إلى ان تُغلّف ببعض " الذوق "

فتُقدم كهدايَا وإلا فلاشئ ,,, ولاشئ !!



:





مَخرج
عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت )


سأبقى






سأبقى






حكاية تقصها لأحفادك






عنوانها






حلم عشق لم يكتمل






Tuesday, July 27, 2010

رواية لم تكتمل





رواية لم تكتمل ..



مهما أعددت لها أوراقا بيضاء كبياض مشاعري



أقلام حب نادرة فريدة لم تكتب تاريخ رجل غيرك



مداد برائحتك أنت


الذي عطرت به جسدي مراراً



طقوس خاصة للكتابة عنك - بك - لك وحدك



للأسف برغم كل هذا لن تكتمل روايتك أبداً .



همست لك ..



لازلت أحمل لك لحظات برغم قصرها وضبابية رؤيتها



إلا أنها تملأ ألوفا من صفحات فارغة لحلم لم يكتمل



باقة




‫لم أقدم إليك زهوري لتعود



كنت فقط أضعها فوق قبر رحيلك



,

,

,

Monday, July 26, 2010

اديك عرفت

لحـــــــاء الصمت ..!




زينا جيدها بحروفنا، تاريخ ينبض بلقائنا الهامس العاشق..


يلهو متأرجحا غصن عشقنا بجوار أغصانها، كانت تشتاق لزيارتنا كلما غبنا عنها ، نسمع ضحكات لها حفيف سعادة عندما يتراقص قلبها لرؤيتنا ..


اخترناها وحيدة، بعيدة عن بني جنسها حتى لا تغتابنا وتفشي سرنا..!!


لقاؤنا كان يقتل وحدتها وغربتها، كأنها اختارتنا لتستظل قلوبنا بظلها..!


تتمزق قلوبنا من قسوة نصيبنا..


تفترق أجسادنا وأرواحنا معلقة مع حروفنا على صدرها الذي انقبض من شدة حزننا، نتجرع ثلاثتنا البعد المحتوم الذي جبرنا عليه جبراً..



أُصبح أما، تسرق دنياي كل ما تبقى من أحلامي ، لكن يمسك بذيل ذكرياتي حنين قديم يؤرق مضاجع قلبي ..


يوماً.. مررت بجوارها رأيت بقايا حلمنا المبتور الذي صلب هناك..


أتحسس جسدها الحزين؛ حروفنا التي نحتها بمفتاح قلبه، هذا التاريخ الموشوم بسعادة راحلة، لكني…




وجدت أسفلة تواريخ أخرى منتظمة تنوح بعدنا كتبها بدموعه ، عبثت بحقيبتي أخرجت مفتاح أسْري..


بعنف يجنح للحنان نقشت تاريخ زيارتي بجواره حرفي الذي ينز دمعا، تركته ليخبره بما عجز عنه لساني..



وصلت لبيتي، مجرد ولوجه محا داخلي حلمي القديم من فوق وسائد مستقبلي، لكن ذاكرتي منقوش عليها حرفه وتواريخ زيارته بعد فراقنا..


عدت ، لا بل هرولت لأجد حفراً غائراً مملوء بشوقه لرؤيتي وحرفه المبتسم وتاريخ جديد وكلمة بثها شوقه أفتقدك بشدة


أخرجت قلمي الصلب، الذي نبتت به روح تُشفق، نقشت حرفي مغزول بشوقي وتاريخ عذابي الجديد..!!


عدت بعد فترة لأجد ردا أخر بصندوق بريدنا الحىّ المتألم لعذابنا ، نفس التوقيع ومعه أتمنى أن أراكِ نقشتُ تاريخي وعدت مبتسمة ..

فكرت كثيرا, احترامي لمن يقيدني بعمره يمنعني من رؤيته، حاولت عبثاً ألا أذهب، لكن التهجد في محراب شجرتنا كان يجبرني للعودة ….!!


لكني وجدت تاريخ زيارته الأخيرة لم يتغير، وضعت تاريخ مروري..


عدت بعد أسابيع لأجد تاريخه القديم لم يبدل ثوبه ، نظرت لها ،لأغصانها عسى أن تتفوه بحفيف يطمئني ، لكن أرهبني صمتها ..!!



Sunday, July 25, 2010

بقايا عطر




عندما أحببتك .. أدركت شعور الغصون وهى تثمر



وعندما هجرتني أحسست بأنينها وهي تجف



Thursday, July 22, 2010

غياب




غياب واحد لايرضيني


دعني أهديك ألف غياب


.
.
.
.




Tuesday, July 20, 2010

قَالُوا




قالوا إذَنْ


صِفْها لَنا


تلكَ التي دومًا نراها


في عُيونِكَ تَختَبئْ


أ هيَ التي قد عذَّبتْكَ ،


وحيَّرتْكَ ، وغيَّرتكْ


وبِحبِّها هذا عَذابُكَ قد بدأْ ؟


وجعلتَها للعاشِقينَ مَليكةً


وأعدتَ للتاريخِ شيئًا مِن "سَبَأْ" ؟


أخبرتَنا :


لو أنَّ هذا البحرَ ثارْ


وأتتْ إليهِ حبيبَتُكْ


سنراهُ طفلاً فوقَ كِتفيها هَدَأْ


أخبرتَنا :


لو أنَّ في الأعماقِ نارْ


وأتتْ إليكَ وجالَستْكَ دَقيقةً


وتَبسَّمتْ


النارُ تَخبو .. تنطَفئْ


أخبرتَنا


لو هذهِ الصحراءُ قَفرٌ


وأتتْ إليها مرَّةً


تتفجَّرُ الأنهارُ ..


تخضَرُّ الصحارِي


حدَّثتَنا عنها كثيرًا


باللهِ قُلْها .. مَن هيَ ،


قُلها لِيعرفها الملأْ


فأجبتُهم :


هي كلَُ شيءٍ في حياتي


وهي الحياةُ بحُلوِها وبِمُرِّها


وهي النهايةُ دائمًا ..



والمُبتَدَأْ




Monday, July 19, 2010

مسافرةٌ .. بلا أشياء



أنا الكلماتُ تحترقُ ..

على شفَتي

وأنفاسي تَهُبُّ كمثلِ نيرانٍ على رئتي

أنا قلتُ : مساءُ الخيرِ يا أمي

وما ردَّتْ

تُراها قد نسَتْ لغتي ؟

فتحتُ البابْ ،

وأغلقتُ .. ورائي البابْ

ونادتْني ليالي الأمسِ والأحبابْ

وحييتُ الذي يجلسْ ..

جواري دائمًا أبدًا :

مساءُ الخير يا حزني

فردَّ الحزنُ بالترحابْ

****

تذكرتُ ..

هنا وجهَكْ

ووجهُكِ طلَّةٌ من نورْ

وقلبًا يُشبهُ البلُّورْ

وتسبيحًا وتكبيرًا

وعطرَ بخورْ

تذكرتُ ..

هنا التنورْ

وخبزًا جافْ

وظِلَّ شُجيرةِ الصفصافْ

وضمَّةَ صدرِكِ الحاني

على طفلٍ رضيعٍ خافْ

تذكرتُ ..

دعاءَكِ في صلاةِ الفجرْ

تذكرتُ الكلامَ الحلوَ في يومٍ

تذكرتُ الكلامَ المرْ

ويومَ سألتِني مرَّةْ

عن الموتِ ،

وأولِ ليلةٍ في القبرْ

وعن حالِ السنينَ هناكْ ،

وكيفَ تمُرّ ؟

ومرَّ العمرْ

وصارَ المرُّ في حلقي

هناكَ أمَرّ

وظلَّ السرُّ مطويًا

وخلفَ السرّ

أنا مازلتُ يا أمي على قبرِكْ

هنا طفلاً ..

يبيعُ الصبرْ

أُناديكِ

وأنتظرُ .. يجيءُ الردّ

وأصبحَ بيننا سدٌ

وماذا خلفَ هذا السدّ

بدأْنا العدّ

أنا طفلٌ حديثُ العهدِ باليُتمِ

ولا أدري وماذا بعدْ

فمنْ بعدَكْ ..

عليَّ يرُدْ ؟

ومَن بعدَكْ ..

إذا قبَّلتُ كفَّيهِ..

أذوقُ الشهدْ ؟

ومن يمسحْ ..

على رأسي إذا أأسى ؟

ومن بعدَكْ ..

يُقبِّلُني لكي أنسى ؟

ومن في الصبحِ أشتَمُّ ..

بأنفاسِهْ ..

عبيرَ الوردْ ؟

****

دخلتُ الآنَ حجرتَكِ

وجدتُ النورَ قد غادَرْ

وطيبَكِ من هنا سافَرْ

سألتُ النورَ عن شيءٍ هنا ترَكَهْ

لماذا البيتُ ما عادَ

فلا صوتٌ ولا حرَكَةْ

ولا خيرٌ ولا بركَةْ ؟

هنا مازالَ مقعدُكِ

وصوتٌ من كلامِ الأمسْ

جميعًا كنَّا ننتظرُكْ

فهُلِّي مثلما أنتِ

فقد كنتِ ..

هنا بالأمسْ

وبينَ اليومِ والأمسِ

تغيَّرْنا

فلا شكلٌ ولا لونٌ ،

ولا طعمٌ ولا مَعنى

ولا أنتِ ..

هنا معَنا

لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ يا أمي

نذوقُ اليُتمَ أجمعَنا

نُغمِّسُ خبزَنا اليابسْ ..

بأدمُعِنا

هنا بخَّاخةُ الربوِ ، ومِسبحَتُكْ ،

وطرحتُكِ ، وسجَّادَةْ ،

ومِذياعٌ صغيرٌ

يقرأُ القرآنَ كالعادَةْ

أتى العيدُ ولم يطرُقْ

على بابي هنا أحدٌ

تعجَّبتُ ..

تُرى قد جاءَ هذا العامُ يا أمي

بلا أعيادْ ؟

ولم أسمعْ هنا صوتَكْ ..

يُناديني

فناديتُ ... وناديتُ ...

وخوفٌ داخلي يزدادْ

فأين فُطورُنا أينَ

وأينَ جميعُ من في البيتِ

يلتفُّونَ من حولِكْ ؟

هنا كنَّا على ميعادْ

هنا في البهوِ ننتظرُكْ

وهذا المِقعدُ الخالي

أُحدِّقُ فيه ..

ويقتُلُني سؤالٌ دارَ في بالي

طرقتُ البابَ لم أسمعْ ..

هنا صوتَكْ

وناديتُ : أيا أمي .. أيا أُمي

فتحتُ البابَ في صمتٍ

سريرُكِ ها هنا خالِ

وِسادتُكِ ، وجلبابُكْ ، ومسبحتُكْ ،

وبسمتُكِ .. دُعابتُكِ ،

ومصروفٌ لأطفالي

وأدويةٌ مُبعثرةٌ

سؤالُكِ دائمًا عني

وعن حالي

ورُقيتُكِ ، ودعوتُكِ

ونومي فوقَ رُكبتِكِ

ونظرتُكِ ، وضمَّتُكِ ، وقُبلتُكِ

وحضنٌ فيه آمالي

بأن أرتاحَ من تعبي ، وترحالي

تساقطْتُ ..

على الأرضِ

لأنَّ العجزَ قد دبَّ ..

بأوصالي

****

أُحسُّكِ دائمًا قربي تُناديني

بكلِّ مساءْ

فأجري نحوَ غُرفتِكِ

بكوبِ الماءْ

وقُرصِ دواءْ

فلا أجدُكْ ...

أضمُّكِ داخلي وأذوبْ

فلا يَبقى هنا منِّي ولا منكِ

سوى أنَّا

فَناءٌ ذائبٌ بفناءْ

وقد أعطيتِني روحًا

فحلَّقتُ ..

أنا معَكِ

بكلِّ سماءْ

فيا أمي التي اختصرَتْ بداخلِنا ..

مواسمَنا

فصرنا والسنينَ بكاءْ

مُسافرةٌ إلى أينَ حبيبَتَنا

مسافرةٌ بلا أشياءْ

حقيبتُكِ التي كانتْ

تُسافرُ دائمًا معَكِ

نراها لا تُطيقُ بقاءْ

ضَحكْتِ علينا واللهِ

وسافرتِ على استحياءْ

بغيرِ وداعْ

وسافرتِ ..

لأبعدِ نُقطةٍ في الكونِ سافرتِ

بلا أشياءْ

سِوى زادٍ من التقوى ،

وإيمانٍ كنبعِ الماءْ

تُراكِ الآنَ يا أمي

بأيِّ سماءْ ؟

****

وتعبسُ حولنا الأشياءُ معلنةً

قدومَ الموتْ

قطارٌ سوفَ يحملُنا لبلدانٍ

ونجهلُها

نسميها بلادَ الصمتْ

لدارٍ غيرِ تلكَ الدارِ يا أمي

وبيتٍ غيرِ هذا البيتْ

أُناديكِ
وأصرخُ دائمًا وحدي

بأعلى صوتْ

رجوتُكِ أن تجيبيني

وأن تَبقَيْ هنا معَنا

لبعضِ الوقتْ

****

أنا أمسكتُ بالهاتِفْ

لأطلبَ نفسَ أرقامِكْ

فكم يأتي جميلاً رائعًا ردُّكْ

إذا كانتْ مهاتفتي

مفاجأةً،

وما دارتْ بحسبانِكْ

بكِلْماتٍ تُزلزلُني ..

تردِّينَ

وتختصرينَ قاموسًا

من الكلِماتِ في ذلكْ

أُحسُّ بقلبِكِ الملهوفِ ينصهرُ

عطاءً مُرهقًا جدًّا

يُغالبُ ما بإمكانِكْ

فأيُّ حكايةٍ أنتِ

وكلُّ منابعِ الحبِّ

تصُبُّ الحُبَّ في ذاتِكْ

أنا من جَمِّ تقديسِكْ وإجلالِكْ

فلو كانَ ..

لغيرِ اللهِ مسموحٌ بأن أسجُدْ

لعشتُ العمرَ يا أمي

لأسجدَ عندَ أعتابِكْ

أنا مازلتُ والهاتِفْ

وعشرونَ محاولَةً

فرُدِّي مثلما كنتِ

وصُبِّي داخلَ الشريانِ تَحنانَكْ

فهذا اليومُ عيدُ الأمِّ يا أمي

وأغنيةٌ أنا قد عشتُ أعشقُها

وأنتِ السرُّ في ذلكْ

أتى العيدُ

وهاتفُكِ يرنُّ ولا تُجيبينَ

هداياكِ أتتْ من كلِّ أحبابِكْ

ولكنْ لم نكنْ ندري

بأنَّكِ دونَ أن ندري

هنا غيَّرْتِ عنوانَكْ

****

أنا الندمانُ من رأسي إلى قدمي

أنا ندمي

على أني تركتُكِ لحظةً في العمرِ

ما كنتِ معي فيها

فعودي لي وأُقسِمُ لَكْ

بأني كلُّ أيامي سأقضيها

لأجلسَ تحتَ أقدامِكْ

أُقبِّلُها وأحملُها على رأسي

أُهدهدُها ، أُغطيها

فقد خدعتْني أيامي

ورحلةُ عمرِنا مرَّتْ

ولم أعرفْ

تواعَدْنا على شيءٍ

أنا واللهِ لم أُخلِفْ

ولكنْ أخلفَ الموتُ ..

الذي في لحظةٍ يَخطَفْ

تخيَّلتُ ..

بأن العمرَ ممتدٌّ

وأن هناكَ متسعًا من الأيامْ

وكم كانتْ لدينا هاهنا أحلامْ

رأيتُ الموتَ في عينيكِ في يومٍ

ولكنْ خلتُها أوهامْ

حكيتِ لنا عن الماضي

تركتِ بداخلي جرحًا

كألفِ علامةِ استفهامْ

ومرَّ الوقتُ لم نُكملْ

وقد قلنا :

غدًا إن شاءَ نستكملْ

وجاءَ الغدُّ يا أمي

وهاأنذا وحيدًا ، ضائعًا ، مُهمَلْ

فبعدَكِ يا أحبَّ الناسْ

بهذا القلبِ من بعدِكْ

أنا ماذا بهِ أفعلْ

***

جميلٌ كلُّ شيءٍ فيكِ يا أمي

جميلٌ كلُّ شيءٍ كانْ

بحقٍّ كنتِ رائعةً ، ويافعةً ،

ويانعةً كما البستانْ

رأيتُكِ بسمةً تمتدُّ شلالاً

وتسكنُ مدخلَ الشريانْ

حنانُكِ عالمٌ يمتدُّ داخلَنا بلا آخِرْ

بحورٌ ما لها شطآنْ

وجودُكِ وحدَهُ كافٍ

ليبعثَ داخلي اطمئنانْ

ففي كفيكِ يا أمي

شطوطُ أمانْ

أُحسُّكِ رغمَ ما فيكِ

كأنكِ قد فرشتِ الأرضَ

من تحتِ البشرْ ..

أحضانْ

صلاحٌ ما لهُ آخِرْ

وأنتِ كروضةٍ كبرى من الإحسانْ

تصالحتِ معَ الناسِ

فما أغضبتِ في يومٍ هنا إنسانْ

وما يومًا طلبتِ متاعَ دنيانا

فما شيءٌ على قلبِكْ ..

لهُ سلطانْ

تعلَّقتِ بحبلِ اللهِ في صبرٍ

وكنتِ بكلِّ نائبةٍ لكِ البرهانْ

يجيءُ الفجرُ يسألُني

يدقُّ البابَ في خجلٍ

كطفلٍ تائهٍ حيرانْ

ويجلسُ ينزوي وحدَهْ

ويسألُ عنكِ يا أمي

فصوتُ مؤذنِ الفجرِ

هنا قد حانْ

فلا صوتٌ لهذا البيتِ من بعدِكْ

فأينَ الآنَ همهمتُكْ

بتسبيحٍ وترتيلٍ من القرآنْ

فقدناكِ .. على غِرَّةْ

وسافرتِ ..

ولا ندري لأيِّ مكانْ

لأوَّلِ مرَّةٍ في العمرِ تغتربينَ يا أمي

وسافرتِ ..

إلى الأبدِ ..

بلا استئذانْ






Friday, July 16, 2010

دقائق عاشقة





تَخيّلْ؛




مطرُ عِشقِكَ




أزهرَ حتَّى وَرداتِ ثَوبي!




عطورك الزكية

سيدتي

لكل امرأة عطر خاص بها يعبق من جسدها ..

يميزها عن غيرها من النساء

أما انتي سيدتي ..

فلجسدك أكثر من عطر ... يعبق في كل لحظة

إكتشفت منها حتي الان اربعة انواع

أولها يخرج من فمك
حينما تستنشقين لحظة عشق


ثانيها يخرج من شعرك
حينما تداعبه أنامل يدي


ثالثها يعبق من جسدك
حينما يرتعش من ارتطام انفاسي بهضابك العالية


أما أعظمها حتي الان ...
فيخرج حينما أغوص في أعماق أعماق إبطك

Thursday, July 15, 2010

فستان عُرسي



فستان عُرسي

كنتِ دوماً تحلمين أن تعيشي وأرتديه

والليلة عانق الفستان جسدي لكي تريه

صففتُ شعري تماماً كما كنتِ تُصففيه

وإرتديتُ عقدكِ اللؤلؤ وسواركِ الذهبي

ونثرت عطر الياسمين

كم كنتِ دوماً تُفضليه

***

همسّت لي مرآتي بأن البدر يُشبهني

فضحكتُ ..

ألا ترين خطوط الشجن تعتريه!!

وتذكرت كم كان البدر يتأمل النور ..

في وجه أمي ويشتهيه

***

اليوم أنا بفستان عُرسّي

وها قد رأيت الذي من أجله أرتديه

ذهبت إليهِ في وجلٍ

تتعثر خُطاي وتستجديه

وقفت أمامه وهمهمت ..

سأفعل أي شئ يُرضيه

أقمت رباطة عنقه السّوداء

ووضعت وردة حمراء على كتفه

ونفضت غبار يغفو على ظهره

ونظرت إليه وعيناي تتلعثم شوقاً

جذبني إليه..

فسألته..

أيا قبرها .. متى تضمني؟


فأجاب ..


لم يأتِ بعد الموعدِ


Wednesday, July 14, 2010

Levi Blues

I always come back to you

I've been waiting for a guy like you
You've been waiting to be my guy too
I'll go to Paris see the lovers in the park
Try California walk the beaches in the dark

I'll see the world in my Levi blues
But I'll always come back
I'll always come back to you

I've been waiting for a guy like you
You've been waiting to be my guy too
I'll go to China, write "I love you" on the wall
And maybe London, catch a show with Albert Hall

I'll see the world in my Levi blues
But I'll always come back
I'll always come back to you
I'll always come back to you

He loves me
He loves me not
He loves me
He loves me not
He loves me
He loves me not
He loves me
Yeah yeah yeah
Yeah yeah yeah

I've been waiting for a guy like you
You've been waiting to be my guy too
In the big Apple where we both take a bite
We'll have to hurry 'cause we always miss our flight

We'll see the world in our Levi blues
We'll see the world in our Levi blues
'Cause I always come back
I always come back to you

(I've been waiting for a guy like you) I always come back to you
(I've been waiting for a guy like you) I always come back to you

He loves me (I always come back to you)
He loves me not
He loves me
He loves me not
He loves me (I always come back to you)
He loves me not
He loves me
Yeah yeah yeah

Tuesday, July 13, 2010

قد نلتقي!!




أترى يعود لنا الربيع و نلتقي

و نعيش ((مارس)) بين حلم مشرق؟

قد نلتقي يا حبي المجهول رغم وداعنا

كي نزرع الآمال تنشر ظلها..

و ستنبت الآمال بين.. دموعنا

لا تجزعي..

لا تجزعي إن كانت الأيام قد عصفت بنا

فغدا يعود لنا اللقاء

و تعود أطيار الربى

سكرى تحلق في السماء

* * *

و سترجعين لتذكري أيامنا

فلنا وليد مات حزنا بيننا

ثم انتهى..!

في كل يوم في المنام يزورني

فيثور جرح في الفؤاد يلومني

ما ذنبه المسكين مات و لم يزل

طفلا تعانقه.. الحياة

ما ذنبه المسكين مات بلا أمل..!

سنزور قبر الطفل يا أمل الحياة..

و نقيم فوق القبر أوقات الصلاة

و نعانق الأشواق بين ظلاله

و هناك نسجد في رحاب جماله

و نعود نذكر ما طوت منا السنين

و على تراب القبر سوف تضمنا أشواقنا

و هناك.. يجمعنا الحنين

فغدا سأزرع في رباه الياسمين

كي نلتقي تحت الظلال مع المنى..

و نعود مثل العاشقين..

* * *

يا طفلنا المحبوب لا تخش النوى

فغدا سيجمعنا الربيع و نلتقي..

و نراك في الثوب الجميل الأزرق..

و نراك كالعمر القديم المشرق..

إن كان صمت القبر في ليل الدجى

يضفي عليك مرارة الأموات

فسأرسل الأشعار لحنا.. هادئا

ينساب سحرا في صدى كلماتي

ما كان لي في العمر غيرك بعدما

عفتُ الحياة فقد جعلتك ذاتي

إن عز في هذا الربيع لقاؤنا

سنعيش ننتظر الربيع الآتي

أترى يعود لنا الربيع و نلتقي؟

قد نلتقي!!