I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Saturday, September 17, 2011

كان حلم

آخر ما سيكتب في هذة المدونة





قل لى بربك ؟؟؟أتحبها؟؟

تلك المنسوبة بفخر إليك

المدونة فى أوراقك الرسمية

القابعة فى عالمك / يومك/ نهارك/ ليلك / بعضك/ كلك !!



هل تفتح عينيها على وجهك...

تدقق فى ملامحك بحب ..تمسح جبينك بأناملها...

تردد بجنون يشبه جنونى بك: ياااااااالله كم أعشق هذا الوجه؟؟

هل تعيش معك طقوسى التى تمنيتها..

فتوقظك على رائحة الورد..

و تمسح وجهك بوردة حمراء ندية..

وتردد بدلع أنثوى : ياعمرى إستيقظ حتى تشرق الشمس على الوجود؟؟؟

هل تضع لك (المعجون ) فوق الفرشاةِ...

وتمارس جنونها على المرآةِ ..

تكتب بأحمر الشفاهِ ...

صباحك سكر ...أحبك بحجم الشمس ..وأكثر )....؟؟؟

هل تعطر صبحك برائحة الشوق...

وتضع فوق مائدة إفطارك وردة حمراء برائحة الحب ...

وتطعمك قطع الخبز وتسقيك شراب الفاكهة بيدها..

وتلح عليك لتناول كأس (الحليب) وتهديك إبتسامة الرحيل ؟؟

هل تدللك كالطفلِ الوحيد..فتمشط شعرك ..

وتٌقَلم أظفارك..وتساعدك فى إرتداء ملابسك ..

وتغلق أزرار ثوبك ..وتصر ان تصحبك الى عتبة الباب ...

كى تحملك وصاياها..وتترك فى يديك بقية من عطرها !!

هل تناديك كما كنت أناديك؟؟ وتجيبها كما كنت تجيبنى ؟؟


هل تفتح عينيك على وجهها صباحاً...

فتسافر يديك فى غجريها المجنون...تبعثره وتتبعثر ؟؟

وتحولها إلى لعبة مدللة وتتحول فى حضرتها إلى طفل شقي ؟؟؟


هل فاجأتها يوما..وأهديتها حضورك بعد طول غياب ..

وأغمضت عينيها بيديك...

وطلبت منها ان تخمن...من صاحب اليد..والعطر ..والوجود

والصوت ....والحضور المباغت ؟؟

 
هل دَلَلْتَ أناملها يوماً ...

فتركت بصمة شفاهك على أطراف أصابعها ..

ثم أهديت لكفيها وجهك ..

وأغمضت عينيك بأمان وهمست لها بحنان : إشتقت إلى دفئك ؟؟؟

 
هل سرت معها يوماً فوق شاطىء البحر....

تحوط خصرها بيدك ..وتضع رأسها على كتفك...

وتجلس معها فوق الرمال...

وتغنى لها ( مااااااااااأصعبك ....إصعب من إنى أفهمك )

وتزداد منها قربا...كى تزداد فهما ؟؟؟

 

هل تجولت معها بالأسواق يوما يدك بيدها...

وعيناك تبحث فى الزحام عنى ....

ويراودك السؤال المقلق ماذا لو رأيتك بصحبتها صدفة ؟؟

وأى الأدوار ستختار ؟؟

دور العاشق المعذب فى حكايتى ؟؟

أم المخلص الوفى فى حكايتها ؟؟


هل دعوتها يوما لمشاهدة فيلمك المفضل معك...

وإخترت المقعد الأخير فى الصف الأخير...

وحولتك الأضواء الحالمة إلى مراهق فى سنته الأولى ..

فرميت عقودك وسنواتك خلف ظهرك..

وأبحرت باتجاهها بطيش جارف ؟؟؟

هل إحتفلت معها (بيوم الحب) ..

وأخفيت تحت وسادتها وردة حمراء ملأتها بنبضات قلبك...

وأخفت تحت وسادتك زجاجة عطر رجالى..

فاذا مالمحت الوردة ..ولمحت العطر ..طرت إليها بشوقٍ ...

وطارت بالشوق ِاليك ؟؟

 
هل رسمت لها خارطة السهر بصحبتك وإنتقيت لها حرائرها

وألوانها...وعطرها ...وأشياءها الأخرى ...

وراقصتها تحت أضواء الشوق ليال ..وليالي ؟؟


هل إرتدت لك ألوانك المفضلة ...

ورقصت لك تحت أمطار العطور...

وسٌحب البخور بانوثة متوحشة ..

فوضعت يدك على قلبك وأنت تقبلها ...

كى تخفينى ..وتحجب عنى الرؤية...

كى لا أرى مالا طاقة لى على رؤيته ؟؟؟؟


هل شاركتها عشاءا رومانسيا تحت اضواء الشموع ..

وراقصتها كفرسان الحكايات ...

وسردت عليها حكاية شوقك اليها..

ذات الحكاية التى تكثر من سردها علي...

ثم أطفأت الانوار ...

كى تستتر من طيفى تحت رداء الظلام

فلا يلمحك وانت تمنحها إياك ؟؟؟


هل راودك وجهى عن خيالك يوما وانت بصحبتها..

فأغمضت عينيك تتذكرنى ..

فتضخم بك الحنين إلي...

فتسللت تحت رداء الليل كاللصوصِ..

تسرق من زمانك../ لقلبك / بعض النبض؟؟

هل فاجأك منى مسج مجنون وأنت بصحبتها...

فقرأته على عجل كى تخفى آثار جريمتك بى / وبها..

أو أهداك هاتفك النقال رقم هاتفى / فارتبكت...

وعشت فصولك الأربعةكلها فى لحظة إرتباك واحدة...

ثم تُخفت صوت الرنين ..وفى قلبك صوت آخر يعلو ويعلو ويعلو ؟؟

 
احبه سيدتى !!

ولا عذر لدي اسوقه لكِ

فحسبك من الهناءِ

جهلك بى !!

وحسبى من الشقاءِ

علمى بكِ !!



Monday, September 5, 2011

كبريائي

ليتَ للقلبِ جفوناً أُغمِضُها

فلا أراكَ






ما بقاش فيها إختيار

Monday, August 29, 2011

يا ليلة العيد





تمنيت أن أُريح وجهي على كفي والدي

وأقُبلهما

وأقُبلهما

ثم أقُبلهما

صباح العيد

...

ما بك يا عيد

كل عام دائماً تأتيني محملاً

بالورود الذابلة

والأحلام المهشمة

وزجاجة عطر برائحة الحزن

Friday, August 5, 2011

Monday, April 25, 2011

أتمتم بكل كبرياء يحبني كثيراً

صباحكـ مُعطر




هذه الورود ستشي بي عندك

ستخبرك أن بدمي حروف ملونة

و رجل واحد

أحفظه وشماً على صدري

و صلاةً في قلبي

يا تميمة الفرح الجديدة

و ستعرف أن هناك روح تعشق

حد الخرافة و الغرابة و الجنون

تحية .. للابتسامة التي ستزهر على شفتيك الآن




Saturday, April 23, 2011

عتاب للأمل




المرة الأولى تملكني الإكتئاب رغماً عن أنفي

 أما هذة المرة 

فرميت جسدي طواعية وبكامل إرادتي في أحضانه

 ينهل من جسدي ما يشاء

يمتص كل قطرة في دمي كي يرتوي

 ونزداد قرباً وإلتحاماً

كان عرساً سوداوياً

وكان الأمل شاهداً عليه

لكنه تمتم في أذني

عُذراً فقد شُغلت ببعض الأمور

متيقناً بزوغ إبتسامة على شفتي

لكن مهلاً أيها الأمل

ترفق بقلب أنت نبضه

وقول لي بربك إن تغيب

كيف يحيا؟

لحظة إنكسار




حزينة


حزينة


حزينة


حزينة


حزينة

Friday, April 22, 2011

لأنك معايا

مذاق الغياب

أفتقدك

الذبول يسري في معالم مدينتي الخيالية الصغيرة

وأعد الأيام على أصابعي علني أراك قبل الغياب

عل الله يستجيب دعائي الذي وجهته إلى السماوات في ذل بالغ وإخلاص ويقين كبير

كل الدنيا تشكو غيابك

كأنك هواها وسماؤها وشمسها وقمرها!!!

كل المفردات باردة,وكل الأشياء فقدت ألوانها والهواء صار ثقيلاً

ثقل أطنان من الوجع

وقلقي عليك يرسم حولي كوابيس مرعبة

يقولون أن الحب رائحته مزيج بين الياسمين والفراولة

ويقولون أشياء كثيرة أفهمها

ويقولون أن وجهي يزهر برؤيتك

وتزداد رموشي كثافة وبشرتي نضارة

وشفتي إحمراراً في وجودك

ويقولون أن عيناي تضيئان وتلمعان أيضاً

ولا أحد يعرف أن كل هذا إنعكاس لك

إنعكاس لم يدركه أحد

إنعكاس روحك حينما تطبع قبلة على جبين روحي

هذة الحرارة تخلف الكثير من الطاقة وروح كانت ميتة قبلك

بعد أن تم شنقها مراراً!!!

أحاول الإنشغال عن إفتقادي لك بأشياء تافهة

وأسمع حكايا غير منطقية

أفقد تسلسلها لان ذهني في حقيبة سفرك

ولا أسمع الآخرين يتحدثون

أرى شفاهم تتحرك ولا أعرف ماذا يقولون

لا أعرف لماذا أحضروا قهوة الموكا إليّ ولا أعرف لماذا أخدوا مني قلمي الوردي

ولا أعرف لماذا يحاولون أن يسكتوني

نعم الآن إنتبهت

ربما لإنني أبكي بصوت مسموع!!!!!

أنا أشعر بالظلم !!!!!

أريد ان أرتمي على أقرب رصيف ثم أبدأ في البكاء !!!!!

لا أصدق أن المسافات الزمنية تتقلص بهذا الشكل المرعب

ولا أصدق أن رحلتي في عالمك موقوتة مؤقتة !!!

كل الأشياء رمادية للغاية , ترتدي ألواناً ميتة جداً

وأنا لا أرى أي شئ سوى إنني طفلة صغيرة جداً تائهة في بقعة حرب

لا تجد طريقها ولا عالمها ولا تجد أحداً تعرفه

ولا تفهم ماذا تفعل

وهي جوعى وبردانة وعطشى وحافية دامية القدمين

تجري بفستانها الممزق في الظلام بخوف وتفتقد فراشها الدافئ بصدرك

وتحتاج لتجرع الكثير من الحنان بين ذراعيك

قلت لي مرة: أن ما بيني وبينك يحطم قوانين البشر العادية !!!!

إن كان هذا حقيقاً فإنك ستعود لتبق فيما بعد

ولن تتركني كما أتوقع

لكنني أخاف الإنتظار

وأخاف الأمل

Thursday, April 7, 2011

بساط وردي


وَحشتني

بفتح ذراع الواو

ودقة قلب الحاء 
 
وشَّدة تتمايل طرباً

على بساط وردي من الشين وحتى الياء
 
 

Thursday, March 17, 2011

اشهد برجل على صهوة رسالة




ذلك الرجل



الذي استطاع اقتحام مملكتي



على صهوة رسالة ...أحببته



***



خارق العذوبة و الكبرياء



نقاء صحاري طهرتها الشمس



طوال عصور من اللهيب



ايها القادم من مسقط راس اجدادي



و مسقط قلبي



اطلق سراحي من حريتي



خذني اليك



اجهز علي بحبك



هل ترضى بان تموت امراة مثلي



بغير خنجر العشق المستحيل



***



اني احرضك على قتلي



فليجلبوا حروفي بعد مصرعي



كأحد الشهود على برائتك



من هدر دمي




على ارصفة الغربة



Wednesday, March 9, 2011

ღღ.¸¸. إليكَ أبْعَثُهُ اشتِيَاقِي.¸¸.ღ ღ




عندما كانت السعادة أنت

كنت أحبني

 
أشتاقُني

كنت في غابات مشاعري أتوّغل

أقطف من وجدي وروداً أتزين بها لأجلك

أعانق نظراتي التي ارتدت رنوات شوق

على ابتساماتي خوفاً من عين تخطف بريقها

كنت أبسمل

عندما كانت السعادة أنت

كنت أسابق ربيع الجداول

أمارس تسلّطي على مرآتي

أمسحها ألمّعها

فأجبرها أن تراني فيك أجمل

أستنزف آخر قطرات لندى عمري

أعتصرها رحيقاً فيك يتخمّر

فأثمل

حتى النخاع كنت أراك مني أفضل

أحسدني على اشتياقك

وأرسمني ابتسامات

كلما نداءك

إلى سمعي يتسلل

يحصد سنابل الشوق

ويزرعني شتلاً في رياض روحي

فارساً يترجل

قبلك كنت أظن أن الحب داخلي نما جنيناً

ارتعش فيضاً

انتفض جدلاً

اكتسى حلة

كنت لأجلك على قدري أتدلل

وبعد حبك عرفت أني ما أحببت إلاك

ما ُولد َوَلهُ ما نما

ما طرق باب ناظري إلا طيفك

ما عرفتني إلا فيك

وما زالت بملامحي عندما تستحضر صورك

عندما تستدرج ذكراك

لمّا تلفظ شفاهي اسمك

أحّمر خجلاً

وبك أتغزل

وبك أصبح أجمل

وبك أصبح أجمل

Wednesday, March 2, 2011

يا حياتي



يا حياتي

كلُّ شيءٍ في بِعادِكْ

صارَ صعبَا

وأنا المجنونُ حبَّا

فإذا فَكَّرتُ أختارُ ثِيابي

كانَ همِّي

أيَّ لونٍ تعشقينْ

أيَّ عطرٍ ترغبينْ

كي أُعطِّرْ ..

كلَّ هذا الكونِ حولَكْ

فإذا ألقيتِ رأسَكْ

فوقَ صدري

نامَ وجهُكْ

في جِنانِ الياسمينْ

***

يا حياتي

صوتُكِ الآتي حنينْ

صوتُ أنغامِ السماءْ

في قلوبِ العارفينْ

كنتُ يا عمري أُحاولْ ..

أن أُناجيكِ وأنتِ..

دائمًا مشغولةٌ عني

فأصرُخْ :

أينَ أنتِ ؟

تضحكينْ

يا حياتي

احكي لي عن كلِّ شيءٍ منذُ كنَّا

في حياءٍ تهمسينْ :

يا حبيبي

إننا كنا معًا ..

منذُ دقائقْ

فأقولْ :

عاشَها قلبي سنينْ

Monday, February 21, 2011

لماذا صار الشعر أعذب ؟




لماذا صـــــــــــــار الشـــــــعر أعـــذب؟؟؟


لماذا تمطـــــــــــــــــــــــــــــر الســـــماء ؟؟



لماذا تتلوَّن الألوان ؟



 


لأنِّي أحســـــــــــــُّك

روحـــــــــــــًا وقلــبًا

في نبض نبضي

لأنِّي أعيشـــــــــــك

فكـــــــرًا وعقلاً

بصحـــــوي وغمضي

لأنِّي أذوقــــــــــــك

حلــــوًا ومـــــــرًّا

يغـــــري ويرضـــي

لأنِّي أراك

في كـــلِّ حينٍ

راحــــــــــــة ركضي



*******

لأنِّ حــــــــــــــــــوارك

ضحكًا ودمعًا

ســــــــمائي وأرضي

لأنَّ حـــــــــــــــوارك

بـــردًا ودفـئًا

حـضني وروضــــــي

لأنَّ حــــــــــــــوارك

طعـم الربيـــــــــــــع

الذي ليس يمضي

لأنَّ حــــــــــــــــوارك

أحــــــــــــــلى

وأشــــــــــــــهى

من وهم فرضي

********

لأنَّك أنـــــــــــــت

نعم أنت أنت

كلُّي وبعضي

لأنك أنـــــــــــــت

نعم أنت أنت

رضاي ورفضي

لأنَّك أنـــــــــــــت

نعم أنت أنت

التماعــة ومضي

لأنَّك أنـــــــــــــت

نعم

أنت

أنت

قصــــــــــــيدي

ضمـــــــــــــــيري

وشـــــــــــهقة نبضي

أنثى


 

قد كان بوسعي

-مثل جميع نساء الرض-

مغازلة المرآة

قد كان بوسعي،

أن أحتسي القهوة في دفء فراشي

وأمارس ثرثرتي على الهاتف

دون شعور بالأيام.. وبالساعات

قد كان بوسعي أن أتجمَّل..

أن أتكحَّل..

أن أتدلَّل..

أن أتحمص تحت الشمس

وأرقص فوق الموج ككّل الحوريَّات

قد كان بوسعي،

أن أتشكَّل بالفيروز, وبالياقوت،

وأن أتثنَّى كالملكات

قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً

أن لا أقرأ شيئاً

أن لا أكتب شيئاً

أن أتفرغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرَّحلات..

قد كان بوسعي،

أن لا أرفض

أن لا أغضب

أن لا أصرخ في وجه المأساة

قد كان بوسعي،

أن أبتلع الدمع

وأن أبتلع القمع

وأن أتأقلم مثل جميع المسجونات

قد كان بوسعي،

أن أتجنب أسئلة التاريخ

وأهرب من تعذيب الذات

قد كان بوسعي،

أن أتجنب آهة كل المحزونين

وصرخة ل المسحوقين

وثورة آلاف الأموات..

لكني خنت قوانين الأنثى

واخترت مواجهة الكلمات..

Tuesday, January 25, 2011

يضمر نبضك داخل قلبي




هل تصدق

أني لا اعرف بماذا أناديك؟

كنت أقول حبيبي بمليء فمي

لكني الآن بيّن بيّن

فكرت أن أناديك

بنصف الكلمة ……….

لكن ..وماأقصى لكن….

هاهو - نبضك يضمر داخلي -

نعم

نبتة عشقك تجف ..!

لا تتعجب أو تدهش من حالتي

فكيف يتعجب السكين إذا نزف اللحم من طعنته ؟

أنت حبيبُ فريد

لم أر مثلك

ولم أعتدكَ من قبل

نعم بنيت خيمة عشقي بأرض قلبك

لم أكن أعلم قسوة طقسك

تركتها دون أن أقوي أوتادها

فباتت لا تتحمل قسوة هجيرك

ولا إعصار عصبيتك

تحملتكَ كثيراً

كنت أتلوى أمامك

وأواري دمعاتي

برغم غيماتك العاتية

تتلاطم داخل عيني أمواج صمتك الصارخ

أحاول مداراتها

لكن هيهات

فكل قوارب صبري دككتها !

 حاولت كثيرا

نعم حاولت أن أدرب مشاعري

وأؤدبها لتتحملك

فلا غني لي عنكَ

لكن تقشير مشاعري أمامك ذبحني

ومحاولات سلخ وجداني لأكون

كما تريد أوجعتني

أنيابي التي ما لانت لأحد

علمتها أن تلين فوق لحم غضبك

وأظافري صارت كالماء

تسيل فوق كتف قسوتك

خناجري وسيوفي قتلت نخاع قسوتهم

فصاروا معاقون أمامك

حبست جن غضبي

وعفريت عصبيتي داخل قنينة روحي

عندما أكون معك

أضغط على غطاء القنينة بكل قوتي

حتى لا يفرا ؛ فتفر مني

لكني لم احتمل صدقني

ليتك شعرت بهذا التغير

وأرضاك

لكنك لم تحن على قاربي الهزيل

فكنت بحراً

قوياً

غاضباً

قاسياً

سامحني يا من كنت

فلم يتبق مني

سوى جسد خاو

كالقبر يحمل جثة عشقك

يعلوه شاهد يشبهني

وكل ملامحه التي تقولني

تبكيني …!!!!