I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Wednesday, December 29, 2010

أكتبني بكَ أو أكتبكَ فيّ …!!!



جمعتني وأذبتني داخل دواتي

بلحظة شعرتُكَ وتمنيت أن أكتبني فيكَ أو أكتبكَ فيّ ..

دهشتُ لملامحي التي تكسوك أنتَ ؛

كأني بك لحمي وعظامي..

وشراييني ودمائي وسمائي ومائي وهوائي .

صفحات تعتريني .

صفحات في عيني تجمع فيها لقاءاتنا

مرت أمامي كلحن للسماء

بليلة قمرية ناعسة على صدر كوننا

سكبنا فيها الليل بيننا ليوارينا 

صفحات من روحي مملوءة بحنيني

وشوقي إلى وجهك

لا قل قلبك لا بل كُلك ..

صفحات من نبضي تسكن جزيرة نائية بشمال قارة وجداني

اكتشفتها وسكنتها وحدكَ ورفعت عليها أعلامك

أنتَ ، أنتَ فقط .

عبأت قلمي بي لأكتب مشاعري لك وبك ومنك

فذاب القلم من حرارة حروف اتلهبت من حمم شوقي إليكَ

وقف قلمي حزيناً يبكي

خرساً قال بعينيه :

سيدتي ذابت أبجديتي فيكما ،

استجديته أن يتفوه بكَ

نظر خجلان .

جمعتُ صفحاتي من أدراج روحي لألملمك منها

أصوغها بخيوط سطوري لأصنع منكَ جملة ـ تشهد بك للعالمين ـ

فوهن الخيط مني واشتعلت الأوراق شيباً .

كيف أكتبكَ بي وقد بكت الحروف من ثقل مشاعري وعشقي إليك؟

كيف وحبري صار كمياه النار يحرق وجه ورقتي

فتسيل ملامحها قبل أن ترتديكَ .

كيف أكتبكَ وقلمي ينوح

فكسرت قلمي

واستعضت عنه بضلوعي

وجعلت من صدري ورقة أكتبكَ فيها ..

كتبتكَ فوق ملامحي فنظرت لمرآتي ووجدت ………….





إلى العام الجديد

 
 
 
يا عام لا تقرب مساكننا
 
 فنحن هنا طيوف

من عالم الأشباح
 
يُنكرُنا البشر

ويفر منّا الليل والماضي
 
 ويجهلنا القدر

ونعيش أشباحًا تطوفْ

نحن الذين نسير لا ذكرى لنا

لا حلم
 
لا أشواقُ تُشرق
 
لا مُنى

آفاق أعيننا رمادْ

تلك البحيرات الرواكدُ
 
 في الوجوه الصامتهْ

ولنا الجباه الساكتهْ

لا نبضَ فيها لا اتّقادْ

نحن العراة من الشعور
 
ذوو الشفاه الباهتهْ

الهاربون من الزمان
 
إلى العدمْ

الجاهلون أسى الندمْ

نحن الذين نعيش في ترف القصورْ

ونَظَلُّ ينقصنا الشعور

لا ذكرياتْ

نحيا ولا تدري الحياةْ

نحيا ولا نشكو
 
 ونجهلُ ما البكاءْ

ما الموت
 
 ما الميلاد
 
ما معنى السماء

**

يا عامُ سرْ
 
 هو ذا الطريقْ

يلوي خطاكَ
 
 سدًى نؤمل أن تُفيقْ

نحن الذين لهم عروق من قصبْ

بيضاءُ أو خضراء
 
نحن بلا شعورْ

الحزن نجهله
 
ونجهل ما الغضب

ما قولُهم إنّ الضمائر قد تثور

ونود لو متنا فترفضنا القبور

ونود لو عرف الزمانْ

يومًا إلينا دربه كالآخرين

لو أننا كنا نؤرخ بالسنين

لو أننا كنا نقيَّد بالمكانْ

لو أن أبواب القصور الشاهقات

كانت تجيءُ قلوبَنا بسوى الهواء

لو أننا كنا نسير مع الحياةْ

نمشي
 
 نحس
 
 نرى
 
 ننام

وينالنا ثلج الشتاءْ

ويلفُّ جبْهَتَنا الظلام

أواه لو كنا نحسّ كما يحس الآخرونْ

وتنالنا الأسقام أحيانًا وينهشنا الألم

لو أنَّ ذكرَى أو رجاء أو ندم

يومًا تسدُّ على بلادتنا السبيلْ

لو أننا نخشى الجنونْ

ويثيرُ وحشَتنا السكون

لو أن راحتنا يعكّرها رحيل

أو صدمة
 
 أو حزن
 
 حب مستحيل

أواه لو كنا نموت كما يموت الآخرونْ

Monday, December 27, 2010

صبــاحي برائـحةٍ أُخــرى


 
صباحي اليوم
 
مُختلف
 
 بنكهة جديدة
 
بلونٍ جديد
 
  وفستانٍ جديد
 
لا تَفوحُ مِنهُ
 
غير رائحة الموتْ
 
***
 
صباحٌ مُلون بِدِماءٍ مَهدُورةْ
 
صباحٌ يَئِنُ كأفئدةٍ مَكلوُمةْ
 
طعمهُ مُرٌّ كقلبِ الصّبرْ
 
خِزيٌ خِزي
 
وَعَجزٌ عَجز
 
وتَلذُذ بِدماءِ الشُّهداء
 
وتَجَزُّع لِمشّاهدِ خَوفْ
 
***
 
صباحٌ أَغرقَهُ بُكـَاءٌ
 
وتَدَثَّرَ بِعَبَاءةِ ذِئبْ
 
مُتَشِحٌ بِوِشَّاحٍ أَسودْ
 
منقوش عليهِ حلَّ الكربْ
 
كفانا تنديد وصُراخ أهوجْ
 
كفانا تهليل .. كفانا شجبْ
 
***
 
وأمَامُنَا أياد نتِنَة
 
 وقلوب مغضوب عليها
 
تَحصدُهم حَصدْ
 
حَقَّ عَلينا أنْ نَرحل
 
لِبِلادٍ نتَلثَّمُ فِيها
 
أو ندفِنَ أنفُسنَا فِي الرَملْ
 
وسنظل نحفر حتى القاعْ
 
نبحثُّ عنْ مَخّرَجْ
 
ثقبٍ نَعَبُرُ مِنهُ
 
لدنيا الذُّلْ
 
***
 
جُثثٌ تتهاوى لتُسقِطنا
 
ونظرة عجزٍ في أعيُنِ شعبْ
 
يحلُم باليومِ الموعودْ
 
بالطعنة الكُبرى
 
ليُحققَ لله وعدْ
 
ولن يندمل أبداً
 
ذاك الجُرحْ
 
فلا شئ أبشّع من ذلك
 
مُؤلِم .. مُؤلِم .. مُؤلِم
 
حَدَّ المَوتْ
 
أيا غزة إحتسبي جراحك
 
وإنتظري..
 
بِشَارة نصّرٍ من عند الرب
 
وسيأتي الفرجُ ليغسلنا
 
ويُطَهِر ما دنسَّ هذا الثوب
 
***
 
لن أيأس أبداً يا غزة
 
فربي وعد ووعده حَقّ
 
وبقدرِ الحلكة 
 
 سيشرق صبحٌ مختلف
 
يُنسِجَه فوارس
 
بخيوطِ الشمس


Monday, December 20, 2010

أَوَ بــَــعــْــدَ هَــذَا تــَــسـْــأَلــِــيـْنْ؟!

 
 
 
[لاَتَسْألِي!..]
 
:

 
لاتَسْألِيْ

عَنْ مَا تَراَئى مُنْذُ حِيْنْ
 

لاَتَسْألِي 
 

عَنّي فَقَدْ شُقَّ الوتِينْ
 

لا تنَظُْرِيْ حَوْليِ

 
فَقَدْ ضَاعَ الصَّبَاحْ
 

وَرَمَوْهُ مُبْتَلاً بِأوشَاحِ السُكُونْ
 

لاَ تَسْألِي

فَالشَمْسُ غَابَتْ والرِّيَاحْ
 

حَوْلِي تَحُومُ ولاَ مُعِينْ
 

لاَ تستفيضي من دموعِكِ
 

فالعُيوُنْ

 
ذَبلَتْ وهُتِكَتْ مِنْ تَقَاطُرِهَا الجفُوُنْ
 
 
لاَ تَسألِيني عن صَباحِي.. أينَ ساحْ
 

ودعْتُه يومَ الودَاعِ معَ الأَنينْ
 

ودَعْتُه حينَ الغرُوبِ ملَثمَاً
 

بالصَمْتِ وَدَعَني وَألْبَسَنِيْ الْهُتُونْ 
 
 
قَدْ كَانَ مُرتَدياً رِدَاءً حَالِكاً
 

ذَاكَ السَّوَادُ 
 
 
رِدَاءُهُ ثَوْباً مَتِيِنْ
 

لاتَعجَبِينْ!
 

فالصُبحُ ماعادَ الصَبَاحُ ولا ضِيَاء
 

والفَجرُ باتَ مرتِلاً
 

آَيِ الشُجُونْ
 

والصَحْوُ غَابَ عَنِ الحَيَاةِ ورُوْحِهُا
 

والنُوْرُ حُمِلَ مُكَفَناً

 
لَوْ تَعْلَمِيْنْ!
 

أَرَأيتِهِ؟؟ أَمْ أنَّ غَيْرِيْ لاَ يرَاهْ؟!
 

قَدْ غَسّلوهُ مُبَرَدّاً
 

حَتَى يَفُونْ!
 

صَافَحْتُهُ حِينَ الوَفَاةِ بِأدْمُعِي
 

قَبّلتُهُ ..!
 

حتَّى تشبثَ بي "يقين"
 

حَتَى الأَمَانِيْ وَدَعَتنِي.. فِيْ ذُبُوْلْ
 

حَتّىَ الَلَيالِيْ
 

فِيْ تَبَاكِِيٍ.. وَالسِنِينْ!
 

والزَهْرُ حَوْلي جَنَدُوْهُ
 

مُكَبّلاً..!
 

قَدْ أحْرَقَتْهُ مَدَامِعُ الْيَوْمِ الحَزِيْنْ
 

بَلْ أَمْطَرَتْهُ سَحَائِبٌ حَرّىَ بِهَا
 

وَجَعٌ وَأوجَاعٌ تَخُوْنْ!
 

:

أوَبَعدَ هَذَا تَسْأليِنْ!!
..

لاَ لَنْ أُجِيْبْ
 

فالْكُلُّ مِنْ حَوْلِي بَوَاحْ
 

والحَقُ يخْرُسُ بِالصَدَاحْ
 

وَالعَدْلُ بَاتَ مُشَرّداً
 

بيَْنَ الرِيَاحْ
 
 

قد دمَرَتهُ قَذَائِفُ الظُلْمِ المهِين
 

قدْ أودَعتْهُ مضَرمٌ بينَ الجِرَاحْ
 

..
كُلّ ذَا.. وَأنْتِ تُحَدِقِينْ!


فيِ تقَاسِيمِ وَجْهِي المُنْتَهِي


لاَ تَبْحَثيْ!!

قدْ خدَرتْنِي "مرَاسِيمُ الوَدَاعْ"
 

واجتَاحَني جُورُ الضَيَاعْ
 

وبَقِيْتُ أرْتَشِفُ الدِمَاء مَعَ الْتَِياع
 

:
آهٍ بِقلبِي
 

قَدْ كَسَانِي ثَوْبُ دَمْعِيْ
 

وَأعْلنْتُالحِداد!!
 

..

لا تَسْألِيْ يَاغَزَتّي عَنْ عِزّتِي!
 

لا تَسْألي أيْنَ الرِجَالَ بِأمتّي
 

لاتَسْألِي أينَ الرجُولةَ والشَجَاعَة
 

لا تَسألِينِي عَنْ أيِّ أسْبَابِ المَجَاعَة
 
 
:
 
 
 
مِدَاد مِنْ وِدَاد
 
 

عَ ــــبَقُ أشواقْ

 
 
 
شَوقي إليكَـ عذبٌ
 
 
 كماءِ المَطر
 
 
شَوقي إليكَـ مُؤلِمٌ
 
 
كزهرةٍ نَشُم عبقَها
 
 
حتى وإن آلمتنا
 
 
أشواكها
 
,

Wednesday, December 15, 2010

أبجدية عطشى

 
 
 
مؤلِمٌ حدّ التمَزُق
 
الشّعور بالجفاف ينسّج خُيوطاً
 
كَخُيوطِ العنكبوت على القلم
 
وشَّغَفهُ لإمتصّاصِ حِبرهِ
 
كإلتهامِ الصحراء لقطرةِ مطر
 
***
 
ومن بين تَصدُعاتِ الأرض
 
تَتَسلَلُ أغصَانُ إشتياقٍ إليكَـ
 
تَلتفُ حولَكَ
 
وتُزهِرُ بنبضِكَ أبجديةُ
 
أحرُفِي
 

Wednesday, December 8, 2010

ليتني كلمـــــة


ليتني كلمـــــة تغوصُ

بحـــــاراً وتعدو الجبال

وتُبحر في عينيك

 مــــــــــد البصــــر

تجُولُ بصـــــدرك

 تُشـــــفي العليل


وتمـــــحو بلمسة

أنين القدر

وتهمس همســـاً

رقيقاً جميل

ينثُــر في الأفقِ

عبير الزهــــر

أُحِبـُــك

 حُبـــاً قويـــاً عنيفاً

أُحِبـُــك

عدد زخات المطـــر

أُحِبـُــك

عدد لفات الغصون

وما يتساقط من

أوراق الشجر

تمنيت يومـــاً تكون

الهُــمام

تمنيت يوماً تكـون

 البطــــــل

أنام وأنعم على أهداب

عينك

أفيق وأصحـــو على

 جبين القمر

ألملم ورودي

وهمس النجوم


يلفني بقوة


ذراع الأمـــــل