
صَحوتُ اليَومَ مِن نَوْمى
على مَوعِدْ
بِأن ألقاكِ فى الصُّبْحِ
تَزَيَّنتُ ،
تَعطَّرْتُ ،
وأحْسَسْتُ ..
كأنَّكِ بَلْسَمٌ شَافٍ على جُرحى
تَخيَّلتُ ..
كَثيرًا شَكلَ لُقياكِ
وكيفَ أكونُ
لَوْ قَابَلتُ عَينيكِ ،
وَكيفَ تَصافُحُ الأيدى إذا امتَدَّتْ ،
وَكيفَ أُكافِحُ النِّيرانَ لَوْ شَبَّتْ
وِأَغْلَقْتُ ..
وَرائى البَابَ فى عَجَلٍ إلى الشَّارعْ
تَوَقَّفْتُ ..
قَليلاً أشتَرى وَرْدةْ
بِلونِكِ
كانَتِ الوردةْ
وَنَارُ الشَّوقِ مُشْتدَّةْ
ومَرَّتْ سَاعةٌ مَرَّتْ
وساعاتٌ ولَمْ تَأتى
سَجينًا كُنتُ فى صَمْتى
تَأخَّرْتِ ..
وَذُقْتُ الموتَ مَرَّاتٍ بِلا مَوْتِ
وأرْجِعُ مَرَّةً أُخرى إلى البَيْتِ
على أمَلٍ بِأنْ ألقاكِ فى الصُّبْحِ
وحينَ أراكِ تَبتَسِمينَ كالدَّوْحِ
سَأنسَى أنْ أعاتِبَكِ
وأنسَى أننى كُنتُ
طُوالَ الأمسِ مُنتظِرًا على جُرحى
لأنى قدْ تَعوَّدْتُ ..
تَدَلُّلَكِ
وأنَّكِ ..
قَدْ تَعَوَّدْتِ ..
على صَفحى
على مَوعِدْ
بِأن ألقاكِ فى الصُّبْحِ
تَزَيَّنتُ ،
تَعطَّرْتُ ،
وأحْسَسْتُ ..
كأنَّكِ بَلْسَمٌ شَافٍ على جُرحى
تَخيَّلتُ ..
كَثيرًا شَكلَ لُقياكِ
وكيفَ أكونُ
لَوْ قَابَلتُ عَينيكِ ،
وَكيفَ تَصافُحُ الأيدى إذا امتَدَّتْ ،
وَكيفَ أُكافِحُ النِّيرانَ لَوْ شَبَّتْ
وِأَغْلَقْتُ ..
وَرائى البَابَ فى عَجَلٍ إلى الشَّارعْ
تَوَقَّفْتُ ..
قَليلاً أشتَرى وَرْدةْ
بِلونِكِ
كانَتِ الوردةْ
وَنَارُ الشَّوقِ مُشْتدَّةْ
ومَرَّتْ سَاعةٌ مَرَّتْ
وساعاتٌ ولَمْ تَأتى
سَجينًا كُنتُ فى صَمْتى
تَأخَّرْتِ ..
وَذُقْتُ الموتَ مَرَّاتٍ بِلا مَوْتِ
وأرْجِعُ مَرَّةً أُخرى إلى البَيْتِ
على أمَلٍ بِأنْ ألقاكِ فى الصُّبْحِ
وحينَ أراكِ تَبتَسِمينَ كالدَّوْحِ
سَأنسَى أنْ أعاتِبَكِ
وأنسَى أننى كُنتُ
طُوالَ الأمسِ مُنتظِرًا على جُرحى
لأنى قدْ تَعوَّدْتُ ..
تَدَلُّلَكِ
وأنَّكِ ..
قَدْ تَعَوَّدْتِ ..
على صَفحى




No comments:
Post a Comment