I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Tuesday, August 31, 2010

مَن ذا


مَن ذا أُعاتِبْ


وأنا الذى فى داخِلى


جُرحٌ عنيدْ ؟


أنا داخلى نارٌ يَلينُ لها الحديدْ


صَعْبٌ نُعيدُ حكايةً فى العشقِ وَلَّتْ


وانتهى الزمنُ السعيدْ


سقَطتْ حكاياتى الجميلةُ


لم أعُدْ


فى أىِّ عهدٍ مِن عهودِكِ


مثلَ هارونَ الرشيدْ


جُرحٌ ينامُ على ذراعى


مِثلَ طفلٍ يَرتعِدْ


وهناكَ آخرُ يسكنُ الآنَ الوريدْ


ضَلَّلتُ عمرى بالحكاياتِ التى لا تَنتهى


منيتُ نفسى بالجديدْ


هو ألفُ كسرٍ داخلى


والكسرُ فى العشاقِ يُجبَرْ


مَن قالَ يُجبَرُ حينَ تَبلُغُ ما تُريدْ ؟


لَم يَبقَ مِنى غيرُ وجهٍ شاحبٍ


الآن يَهرُبُ فى الأزقَّةِ كالطريدْ


كيفَ الهروبُ مِن الحكايةِ كلِّها


والجرحُ يَنضحُ فى فؤادى بالمزيدْ ؟


ألقيتُ فى يومٍ صِبايا فى رُبوعِكْ


والأرضُ مِن تَحتى تَميدْ


وزرعتُ كلَّ السَوسناتِ على جفونِكْ


وحرثْتُ هذا الكونَ والأُفُقَ البعيدْ


وزرعتُ حُبَّكِ فى الفضاءِ وفى السماءِ


على أمَلْ


أن تَطرحَ الأحلامُ أحلامًا جديدةْ


وسقيتُ حبَّكِ للحروفِ وللسطورِ


وللقصيدةْ


وعَجِبتُ كيفَ أُحِسُّ هذا كلَّهُ


وأنا الذى ..


نشروا عزاءَهُ


بالجريدهْ !



No comments:

Post a Comment