I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Monday, September 20, 2010

أنا لَستُ مُحتاجًا وجودَك


أنا لستُ مُحتاجًا وجودَكْ

سِيَّانِ عندى صارَ قربُكِ

أو صُدودُكْ

أنا كنتُ مِن عامينِ مرَّا

ربَّما

لا أستطيعُ للحظةٍ

أحيا بدونِكْ

تَتعجَّبينَ لما حدَثْ ؟

أرجوكِ لا تتعجَّبى

قد قلتُ لَكْ :

إن الزمانَ هو الكفيلُ

بكسرِ قيدى أو قيودِكْ

قلتُ : الزمانُ يكونُ حَدًّا بينَنا

يومًا ويَفصِلُ فى شئونِكْ

ويجئُ يومٌ ..

ليسَ فيهِ ..

مِن جنونى أو جنونِكْ

وَجهُ النِّهايةِ قد أطلَّ وفجأةً

كلُّ الذى كنا نُقدِّسُهُ معًا

ها قد تَوارى فى عُيونِكْ

الآنَ تَكسونا الظلالُ

تُسافرُ الأشياءُ سِرًّا

دونَ إخطارٍ

وتَمضى فى الفضاءْ

حتى النجومُ تحطَّمتْ

وهَوى الرمادُ على الرُّءُوسِ مِن السماءْ

الآنَ نُعلنُ عن نِهايتِنا الحزينةْ

هيَّا ادخُلينى واخرُجى

ليعودَ لى ما كانَ لى

ولْتأخذى ببقيَّةِ الأشلاءْ

هى بعضُ أوهامٍ مُكسَّرةٍ

وقلبٌ قد تَحطَّمَ حُلمُهُ

جَفنٌ تُخاصمهُ ..

دموعُ الكبرياءْ

هو ليسَ أكثرَ مِن لقاءٍ جانبىٍّ بينَنا

طيفًا عَبرتِ وبَعدَها

ذهبَ البريقُ ،

أوانطفأنا فجأةً

وكأننا نارٌ هَوتْ فى الثلجِ

أو فى الماءْ

الآنَ تَهرُبُ ذكرياتُ العمرِ

تَجرى مثلَ طِفلٍ مِن يدى

فى لحظتينِ وتنكَفئْ

وتعودُ تَنظرُ للوراءْ

سِربٌ مِن الأحلامِ فَرَّ

وآخرٌ

يُلقى علينا الآنَ آخِرَ نظرةٍ

ويُطلُّ فى ألَمٍ وفى استحياءْ

رَعَشاتُ أيدينا تلاشَتْ

لم تَعدْ ..

غيرُ الأكفِّ كأنها عندَ السلامِ حِجارةٌ صمَّاءْ

فإذا الذى ما كانَ يَفتُرُ مِن حديثٍ فى الهوى

قد كفَّ حتى فى هواكِ عن النداءْ

قبرانِ نحنُ وفوقَ أقدامٍ نَسيرُ

بلا أملْ ..

لحقيقةٍ ، ونهايةٍ سَوداءْ


No comments:

Post a Comment