I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Monday, December 20, 2010

أَوَ بــَــعــْــدَ هَــذَا تــَــسـْــأَلــِــيـْنْ؟!

 
 
 
[لاَتَسْألِي!..]
 
:

 
لاتَسْألِيْ

عَنْ مَا تَراَئى مُنْذُ حِيْنْ
 

لاَتَسْألِي 
 

عَنّي فَقَدْ شُقَّ الوتِينْ
 

لا تنَظُْرِيْ حَوْليِ

 
فَقَدْ ضَاعَ الصَّبَاحْ
 

وَرَمَوْهُ مُبْتَلاً بِأوشَاحِ السُكُونْ
 

لاَ تَسْألِي

فَالشَمْسُ غَابَتْ والرِّيَاحْ
 

حَوْلِي تَحُومُ ولاَ مُعِينْ
 

لاَ تستفيضي من دموعِكِ
 

فالعُيوُنْ

 
ذَبلَتْ وهُتِكَتْ مِنْ تَقَاطُرِهَا الجفُوُنْ
 
 
لاَ تَسألِيني عن صَباحِي.. أينَ ساحْ
 

ودعْتُه يومَ الودَاعِ معَ الأَنينْ
 

ودَعْتُه حينَ الغرُوبِ ملَثمَاً
 

بالصَمْتِ وَدَعَني وَألْبَسَنِيْ الْهُتُونْ 
 
 
قَدْ كَانَ مُرتَدياً رِدَاءً حَالِكاً
 

ذَاكَ السَّوَادُ 
 
 
رِدَاءُهُ ثَوْباً مَتِيِنْ
 

لاتَعجَبِينْ!
 

فالصُبحُ ماعادَ الصَبَاحُ ولا ضِيَاء
 

والفَجرُ باتَ مرتِلاً
 

آَيِ الشُجُونْ
 

والصَحْوُ غَابَ عَنِ الحَيَاةِ ورُوْحِهُا
 

والنُوْرُ حُمِلَ مُكَفَناً

 
لَوْ تَعْلَمِيْنْ!
 

أَرَأيتِهِ؟؟ أَمْ أنَّ غَيْرِيْ لاَ يرَاهْ؟!
 

قَدْ غَسّلوهُ مُبَرَدّاً
 

حَتَى يَفُونْ!
 

صَافَحْتُهُ حِينَ الوَفَاةِ بِأدْمُعِي
 

قَبّلتُهُ ..!
 

حتَّى تشبثَ بي "يقين"
 

حَتَى الأَمَانِيْ وَدَعَتنِي.. فِيْ ذُبُوْلْ
 

حَتّىَ الَلَيالِيْ
 

فِيْ تَبَاكِِيٍ.. وَالسِنِينْ!
 

والزَهْرُ حَوْلي جَنَدُوْهُ
 

مُكَبّلاً..!
 

قَدْ أحْرَقَتْهُ مَدَامِعُ الْيَوْمِ الحَزِيْنْ
 

بَلْ أَمْطَرَتْهُ سَحَائِبٌ حَرّىَ بِهَا
 

وَجَعٌ وَأوجَاعٌ تَخُوْنْ!
 

:

أوَبَعدَ هَذَا تَسْأليِنْ!!
..

لاَ لَنْ أُجِيْبْ
 

فالْكُلُّ مِنْ حَوْلِي بَوَاحْ
 

والحَقُ يخْرُسُ بِالصَدَاحْ
 

وَالعَدْلُ بَاتَ مُشَرّداً
 

بيَْنَ الرِيَاحْ
 
 

قد دمَرَتهُ قَذَائِفُ الظُلْمِ المهِين
 

قدْ أودَعتْهُ مضَرمٌ بينَ الجِرَاحْ
 

..
كُلّ ذَا.. وَأنْتِ تُحَدِقِينْ!


فيِ تقَاسِيمِ وَجْهِي المُنْتَهِي


لاَ تَبْحَثيْ!!

قدْ خدَرتْنِي "مرَاسِيمُ الوَدَاعْ"
 

واجتَاحَني جُورُ الضَيَاعْ
 

وبَقِيْتُ أرْتَشِفُ الدِمَاء مَعَ الْتَِياع
 

:
آهٍ بِقلبِي
 

قَدْ كَسَانِي ثَوْبُ دَمْعِيْ
 

وَأعْلنْتُالحِداد!!
 

..

لا تَسْألِيْ يَاغَزَتّي عَنْ عِزّتِي!
 

لا تَسْألي أيْنَ الرِجَالَ بِأمتّي
 

لاتَسْألِي أينَ الرجُولةَ والشَجَاعَة
 

لا تَسألِينِي عَنْ أيِّ أسْبَابِ المَجَاعَة
 
 
:
 
 
 
مِدَاد مِنْ وِدَاد
 
 

No comments:

Post a Comment