المرة الأولى تملكني الإكتئاب رغماً عن أنفي
أما هذة المرة
فرميت جسدي طواعية وبكامل إرادتي في أحضانه
ينهل من جسدي ما يشاء
يمتص كل قطرة في دمي كي يرتوي
ونزداد قرباً وإلتحاماً
كان عرساً سوداوياً
وكان الأمل شاهداً عليه
لكنه تمتم في أذني
عُذراً فقد شُغلت ببعض الأمور
متيقناً بزوغ إبتسامة على شفتي
لكن مهلاً أيها الأمل
ترفق بقلب أنت نبضه
وقول لي بربك إن تغيب
كيف يحيا؟





No comments:
Post a Comment