I miss you mom

Daisypath Friendship tickers

Friday, April 22, 2011

مذاق الغياب

أفتقدك

الذبول يسري في معالم مدينتي الخيالية الصغيرة

وأعد الأيام على أصابعي علني أراك قبل الغياب

عل الله يستجيب دعائي الذي وجهته إلى السماوات في ذل بالغ وإخلاص ويقين كبير

كل الدنيا تشكو غيابك

كأنك هواها وسماؤها وشمسها وقمرها!!!

كل المفردات باردة,وكل الأشياء فقدت ألوانها والهواء صار ثقيلاً

ثقل أطنان من الوجع

وقلقي عليك يرسم حولي كوابيس مرعبة

يقولون أن الحب رائحته مزيج بين الياسمين والفراولة

ويقولون أشياء كثيرة أفهمها

ويقولون أن وجهي يزهر برؤيتك

وتزداد رموشي كثافة وبشرتي نضارة

وشفتي إحمراراً في وجودك

ويقولون أن عيناي تضيئان وتلمعان أيضاً

ولا أحد يعرف أن كل هذا إنعكاس لك

إنعكاس لم يدركه أحد

إنعكاس روحك حينما تطبع قبلة على جبين روحي

هذة الحرارة تخلف الكثير من الطاقة وروح كانت ميتة قبلك

بعد أن تم شنقها مراراً!!!

أحاول الإنشغال عن إفتقادي لك بأشياء تافهة

وأسمع حكايا غير منطقية

أفقد تسلسلها لان ذهني في حقيبة سفرك

ولا أسمع الآخرين يتحدثون

أرى شفاهم تتحرك ولا أعرف ماذا يقولون

لا أعرف لماذا أحضروا قهوة الموكا إليّ ولا أعرف لماذا أخدوا مني قلمي الوردي

ولا أعرف لماذا يحاولون أن يسكتوني

نعم الآن إنتبهت

ربما لإنني أبكي بصوت مسموع!!!!!

أنا أشعر بالظلم !!!!!

أريد ان أرتمي على أقرب رصيف ثم أبدأ في البكاء !!!!!

لا أصدق أن المسافات الزمنية تتقلص بهذا الشكل المرعب

ولا أصدق أن رحلتي في عالمك موقوتة مؤقتة !!!

كل الأشياء رمادية للغاية , ترتدي ألواناً ميتة جداً

وأنا لا أرى أي شئ سوى إنني طفلة صغيرة جداً تائهة في بقعة حرب

لا تجد طريقها ولا عالمها ولا تجد أحداً تعرفه

ولا تفهم ماذا تفعل

وهي جوعى وبردانة وعطشى وحافية دامية القدمين

تجري بفستانها الممزق في الظلام بخوف وتفتقد فراشها الدافئ بصدرك

وتحتاج لتجرع الكثير من الحنان بين ذراعيك

قلت لي مرة: أن ما بيني وبينك يحطم قوانين البشر العادية !!!!

إن كان هذا حقيقاً فإنك ستعود لتبق فيما بعد

ولن تتركني كما أتوقع

لكنني أخاف الإنتظار

وأخاف الأمل

1 comment:

  1. رحلت وتركتني جريحاً
    وعصف بــ قلبي شئ من ريح
    وهَبتْ .. لـِ تُوقظ تفاصيل جٌرحٍ كان لا يرجو شيئاً إلا ان يستريح
    أضعتْ فى الصحراء قافلتي والعقل لا يحمل إلا التيه
    فـ أغرقني في نهرٍ من وجع وشيد فوق عنواني ضريح
    وهنا في قبرى اقاموا الحد علي حرفي وتركوني أصيح
    صرخت وبأعلي صوتي رددت والقول فصيح
    جردوني من كفني وتركوني في مهب الريح
    أهذا جزاء عاطفتي .. أتدرين كم تعذبني قسوة التلميح ..؟!
    أنني اتقيأ حُزناً حين أراني في عينيكِ وجهاً قبيح
    فــ يا أُنثى أستثنائية التجريح ..
    ليتكِ تُفصحين جاهرةً .. فقد أنهكني عدم التوضيح
    أنا لستُ بــ كاذب ..
    قد أكون قصيدة .. خاطئة ..!
    تحتاج إلي التصحيح ..
    لذا .. لا تترددين في غرس قبضتك
    فى خاصرتي ..
    ولكن كوني رفيقه بــ عاشق بات في رحم التباريح
    يـا أنتِ .. أن كنُتِ بلا خطيئة
    فــ أرمِني بحجرك وأمضِ بـ لا تلويح
    ولا تٌحمليني مالاطاقة لي به ..!
    من أثمٍ .. وكوني لي رفيق نصيح
    تعلمين أنني لا ابتغي مدحاً
    بل بعض من الذكر المليح

    تالله هو القول الصحيح ..
    أحببتها وأنتم تدرون حٌبي لها فاق كل التلميح
    ومن يوم ولادتي بها صٌرت شاعراً فصيح
    مليكتي هي ..
    وهذا مٌجمل التصريح

    القيصر كان هنا

    ReplyDelete